تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ذكرى 14 آذار: فارس سعيد مشغول بالصهريج!

Lebanon 24
15-03-2017 | 00:39
A-
A+
ذكرى 14 آذار: فارس سعيد مشغول بالصهريج!<br/>
ذكرى 14 آذار: فارس سعيد مشغول بالصهريج!<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "ذكرى 14 آذار: فارس سعيد مشغول بالصهريج!" كتبت ليا القزي في صحيفة "الأخبار": "في كلّ ذكرى، يتم نعي تنظيم 14 آذار الذي انفرط عقده. انضمت إلى القافلة أمس الأمانة العامة لهذا الفريق، بعد أن سلّم فارس سعيد مسؤولياتها وتلقّفها "تنظيم" جديد تحت مسمّى "أمانة السر". يعيد المستقلون إعادة تقديم الخطابات نفسها، وبالأسلوب نفسه، منصّبين أنفسهم حماة القضية، فاشلين في أن يقبضوا على نبض الشارع من جديد صهريج على مفرق عمشيت، شَغل فارس سعيد في صباح ذكرى "ثورة الأرز". كان النائب السابق وحيداً في مكتبه في الأشرفية، لا يهدأ هاتفه وهو يحاول حلّ مشكلة سائق الصهريج الذي أوقفته دورية أمنية. ولم يكد ينتهي من هذه المسألة، حتى انتقل إلى إنهاء ملفّ موقوفٍ آخر والتوسط لإدخال عاملات أجنبيات إلى البلاد. أشدّ الساخرين من حال سعيد، هو فارس سعيد نفسه، "بالأمس كنا نحاضر في الأزهر واليوم مشغولون بالصهريج". الواقع نفسه ينطبق على فريق 14 آذار برمّته. في الأمس كانت "ثورة مليونية"، واليوم أصبحت مجرّد اجتماع بين أربعة جدران. طوال 12 سنة، لم يتوقف انحدار 14 آذار. ترافق ذلك مع تراجع اهتمام "شعبها" بها، بعد أن خذلته قياداتها وهو يراها تُقدّم التنازل السياسي تلو الآخر، بهدف ضمان حصّة لها في تركيبة السلطة، من دون أن تُحسن استخدام هذه السلطة وتقدّم للشعب ما يحسّن سبل عيشه. تسابقت القيادات، وقسمٌ منها كان يستقل طريق بيروت ــ عنجر بشكل دائم، إلى إلقاء الخطابات في الـ2005. ركبوا الموجة، مستفيدين من جو إقليمي ــ دولي كان يهدف إلى تغيير الواقع اللبناني. الساحات كانت تمتلئ بعشرات الآلاف، أرادوا إخراج الجيش السوري من لبنان وتحقيق "استقلال 05". الصور التي تستعيد ذكريات ذاك الإثنين عديدة". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. (ليا القزي - الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك