وجّه المساعدون القضائيون كتاباً إلى النوّاب جاء فيه: "نحن المساعدين القضائيين في أقلام المحاكم إذ نثمن جهودكم وتضحياتكم المبذولة في سبيل تصحيح الرواتب والأجور لا سيّما ردم الهوة الشاسعة بين رواتبنا وسائر القطاعات في خطوة تاريخية تسجّل لكم كون الغبن اللاحق بنا استمر لسنوات.
المادتان 33 و35 من مشروع اللجان المشتركة تسلباننا حقوقاً مكتسبة منذ سنوات ما يجعل من تصحيح رواتبنا المفترض غبناً جديداً بدل أن يكون كوّة نور في ظلام طال أمده حيث نستفيد من عائدات صندوق المساعدين القضائيين الممول من نسبة بسيطة من عائدات الغرامات وبعض رسوم الدعاوى ونحن في أغلب الأحيان نستمر في أقلامنا إلى ما بعد الدوام الرسمي نتيجة كثافة الأعمال الملقاة على عاتقنا دون بدل إضافي ما يفاقم المشكلة اقتراح تمديد الدوام الرسمي إلى وقت يهدّد حياتنا الاجتماعية ويفرغ اقتراح اللجان من جوهره فتصبح زيادة الأجور لقاء زيادة ساعات العمل وليست تصحيحاً لها بالإضافة إلى تقليص العطلة القضائية من شهرين إلى شهر الأمر الذي يفاقم المشاكل ويزيد علينا الأعباء التي لا مجال لحصرها.
ما جئنا بكتابنا هذا إليكم إلا لأنّنا مفعمون بأمل نستمده من صوتكم ودعمكم الدائم لإنصاف أصحاب الحقوق ولا نبالغ إذا قلنا بأنّ سلسلة الرتب والرواتب كانت تحيا بضميركم أكثر من المستفيدين منها ولولا إصراركم الدؤوب عليها لما كانت مطروحة اليوم في صرحكم التشريعي الكريم.
دمتم سندا لكلّ محروم وذخراً لهذا الوطن".