يجري التداول في الأوساط السياسية أنه تمّ إعلان حالة طوارىء في مؤسسات الحريري في لبنان في ضوء المعلومات المتداولة عن إعلان إفلاس شركة "سعودي اوجيه" بشكل قانوني والخطوات اللاحقة، حيث عمد الرئيس سعد الحريري إلى تعيين خلية للبحث الجاد وتقديم مقترحات متعلقة بالوضع المالي والوظيفي لـ "تيار المستقبل"، بحسب ما علم "لبنان 24".
وفي ضوء المستجدات العصيبة تبدي قيادة "المستقبل" حرصاً شديداً لطمأنة العاملين والموظفين حول حفظ حقوقهم وعدم اتخاذ قرارات اقفال أو اغلاق أي مؤسسة إﻻ بعد دراسة متأنية.
وبالرغم من المدى الزمني الطويل لأزمة مؤسسات "المستقبل" المختلفة، فإن إفلاس "سعودي اوجيه" نزل كالصاعقة على آﻻف الموظفين الذين لم يتقاضوا رواتبهم ومستحقاتهم منذ 18 شهراً.
وبحسب العارفين، فإن البلبلة السائدة واﻻزمة المالية الحادة راهنا ليس مردها كون اﻻمور قد وصلت إلى حائط مسدود، خصوصا وأن آلاف العائلات تعيل نفسها من أعمال "سعودي اوجيه" ومتفرعاتها، بل بسبب عدم جلاء الصورة لناحية عدم تبلور حلول واضحة للمعضلة المالية، خصوصا وأن اﻻجواء كانت تشير في المدة اﻻخيرة إلى أن اﻻمور ذاهبة نحو حسم للقضية بصورة نهائية، غير ان المفاجئة كانت في افلاس الشركة وتصفية أعملها!