تحت عنوان "لعون خيارات متعددة... والشعب هو الحكم" كتب علي ضاوي في صحيفة "الديار": "تؤكد مصادر قيادية بارزة في "التيار الوطني الحر" ان رئيس التيار ووزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل لم يتلق اي ردود رسمية حتى الآن من كل الاطراف السياسية وتفيد بأنها ترفض الاقتراح المختلط الثالث الذي اعلنه باسيل الاثنين الماضي. وتشير بصراحة الى ان هناك نوعا من "الهمروجة" الاعلامية والسياسية وتستهدف التيار والوزير باسيل وتهدف الى التعمية على الاهداف الحقيقية لكل الاطراف السياسية. ففي حين لم يتقدم احد "فشخة" في اتجاه اقرار قانون جديد للانتخاب ويعتمدون على تضييع الوقت وتمييع الامور، يخرج الوزير باسيل كل ما سنحت له الفرصة باقتراحات لتحريك الجمود ولاخراج البعض من "جحورهم" التي يختبئون فيها ولا ندري والكلام للمصادر البرتقالية ما هي اسباب هذا التلطي؟ ولماذا الجميع مختبئون ومختفون ويعتمدون على التورية والابهام؟
وتشير المصادر الى ان هناك قناعة باتت راسخة لدى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ولدى الوزير باسيل وقيادات التيار الوطني الحر، وتفيد بأن الجميع متفق ومتواطئ ضدنا وكلهم يريدون الابقاء على الستين ولا يريدون الا انتخابات مزورة ومعلبة وفق هذا القانون، لذلك يبقون على الجمود ويجهضون كل المساعي التي نقوم بها. وتقول المصادر لم يجرؤ حتى الان احد منهم ان يخبرنا انه يرفض التمديد وانه يرفض قانون الستين وانه يرفض مثلا اي طرح انتخابي غير الستين وبرر لنا الاسباب الموجبة والاسباب الحقيقية لرفض اي اقتراح. ما يجعلنا متأكدين ان الابقاء على الستين فيه مصلحة لكل القوى السياسية التي تضمن بقاء حصصها الحالية وتبقى مهيمنة على البلد ومؤسساته ومقدراته كما دأبت منذ العام 1992 وحتى اليوم. وهم مددوا مرتين للمجلس النيابي ومستعدون لذلك لمدى الحياة لضمان حصصهم ومكاسبهم. ومن الطبيعي ان يتكتلوا علينا وان يجهضوا كل اصلاح او مطلب حق وعدل نطالب به لتحقيق التمثيل العادل لكل الطوائف وكسر احتكار فئة قليلة لطوائفها ولكل لبنان ولمنع المناصفة الحقيقية ولقطع الطريق على رفع الغبن عن المسيحيين".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.
(علي ضاوي - الديار)