أطاحت فضيحة أخلاقية بأحد القضاة اللبنانيين بعدما ضُبط بوضع مخلِ بالآداب. وقد تضاربت المعلومات عمّا إذا كان "القاضي" قد طُرد من السلك القضائي أو قدّم استقالته.
وكان انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي خبر وفيديو لا أخلاقي، ما حدا بمجلس القضاء الأعلى إلى إصدار البيان التالي:
"بعد التداول عبر وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي في خبر، مفاده أن ثمة تسجيلا يظهر فيه قاضٍ في وضع شائن، أوضح المكتب الإعلامي لمجلس القضاء الأعلى "أنه وبغض النظر عن مدى صحة مضمون ذلك التسجيل، فإن الشخص المعني بذلك الخبر لم يعد قاضيا."