تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عون: وحدتنا الوطنيّة لم تمسّ والخطر الداخلي زال عن لبنان

Lebanon 24
18-03-2017 | 07:41
A-
A+
عون: وحدتنا الوطنيّة لم تمسّ والخطر الداخلي زال عن لبنان
عون: وحدتنا الوطنيّة لم تمسّ والخطر الداخلي زال عن لبنان photos 0
Documents 66268
Documents 66268 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكّد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في حديث إلى موقع "أليتيا" من مقرّ إقامته في روما أنّ "لبنان هو نقطة تلاق لكلّ الطوائف والحضارات، تركيبته البشرية تمثّل كلّ الطوائف الإسلامية والمسيحية التي تعيش باستقرار وتفاهم تام ضمن احترام حرية المعتقد وحقّ الاختلاف مع الآخر بتوازن بممارسة السلطة في لبنان، وهذا دليل على أنّه نموذج متطور بدأ مع الفتح الإسلامي إلى اليوم". واعتبر عون أنّ "لبنان مرّ بمراحل تاريخية سيئة ولكن لم تكن بعهود عربية بل بعهد المماليك والعهد العثماني فيما بعد، أمّا في ما تبقى، مارس مسيحيو لبنان ومسيحيو المشرق التطوّر الحضاري مع المسلمين، هكذا كانوا في العهدين الأموي والعباسي، لكن في عهد المماليك كانت المشكلة الكبرى". وعن معاناة المسيحيين في الشرق ممّا يحدث في المنطقة قال عون: "هذه كارثة والحرب مع التكفيريين هي ردّة فعل رجعية خطيرة جداً وكنت قد كتبت عنها مسبقاً في عام 1994 في جريدة "الحياة"، وها هي اليوم تحدث. حدوثها هو ردّ فعل رجعي للتاريخ، وردّة الفعل هذه لا علاقة لها بالإسلام وهي تخرج عن الأصول الدينية المعتمدة ضمن الدين الاسلامي، لذلك بدأت تفشل وتنتهي، ولكن ستترك آثاراً وخراباً كما جرى في الشرق الاوسط. بدأت إعادة النظر داخل الإسلام، والشهر الفائت اشتركنا في لقاء الأزهر وكانت من الواضح أنّ هناك صرخة ضد هذا التخلف". واعتبر أنّ "الخطر على المسيحيين قد زال بعد انتهاء هذه الأزمة في الشرق الاوسط، لكنّ الخطر سيبقى ممثلاً بخلايا تستهدف الجميع". وقال: "مسيحيون ومسلمون، الجميع تضرّر، وهذا الدمار لحق بالمساجد والكنائس في سوريا. المسيحيون لم يكونوا ضدّ السلطة الأساسية التي توجّهت ضدها الحركة التكفيرية، لذلك لحق بهم الخطر الذي لحق بالجميع. المسيحيون معنيون بحركة المقاومة في سوريا، قاوموا هم والمسملون، وهؤلاء لا بدّ لهم من العودة الى ديارهم، بالإضافة إلى مليون ونصف المليون من السوريين ونصف مليون فلسطيني وهؤلاء أيضاً عليهم أن يعودوا متى صار الوضع آمناً في بلادهم، والمسيحيون جزء منهم أيضاً". وعن مناداة "التيار الوطني الحر" بتحقيق المناصفة والشراكة في لبنان أوضح عون أنّ "المناصفة ظهرت فوراً عبر الحكومة، وكما سمّى غير المسيحيين وزيرين مسيحيين، كذلك سمّى المسيحيون وزيرين غير مسيحيين. إذاً المناصفة قد تمّت، ويبقى أن نجد حلاً لقانون الانتخاب فهو معقد بشكل أكبر وهذا ما نقوم ببحثه. المناصفة بالمطلق ستبقى عددياً، لكنّ المهم اليوم كيف سنجعل أرجحية النواب المسيحيين ينتخبهم مسيحيون، هذه المشكلة مطروحة للبحث، ونتمنّى أن نصل إلى حّل في هذا الموضوع، وكان هناك الكثير من المشاكل المعقدة التي قمنا بحلحلتها". وشدّد عون على أنّ "الخوف أصبح وراءنا، وقد اجتزنا أخطر مراحل تاريخنا. يجب ألا ننسى أنّنا صمدنا في هذه المرحلة ضدّ زنار من حديد ونار من شمال لبنان إلى شمال أفريقيا، والحمد لله الأحداث الأمنية الكبيرة التي حصلت تعتبر اليوم قليلة جداً كالسيارات المفخخة مثلاً". وأضاف: "قاومنا، ووحدتنا الوطنية لم تمسّ، والخطر الداخلي على لبنان قد زال. الوضع الحالي أفضل بكثير، يبقى الوضع العالمي الاقتصادي السيء، وعلى العالم أن يعيد النظر بالأنظمة التي لديه، والتفكير أين أخطأ النظام العالمي الجديد اقتصادياً وهكذا تحل أمور كثيرة". (أليتيا)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك