تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عون: المناصفة ظهرت عبر الحكومة

Lebanon 24
18-03-2017 | 18:42
A-
A+
عون: المناصفة ظهرت عبر الحكومة
عون: المناصفة ظهرت عبر الحكومة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أن «الخوف أصبح وراءنا، واجتزنا أخطر مراحل تاريخنا»، مشدداً على أنه «يجب ألا ننسى أننا صمدنا في هذه المرحلة ضد زنار من حديد ونار، من شمال لبنان الى شمال أفريقيا، وقاومنا جميعنا هذا الأمر، ووحدتنا الوطنية لم تمس، والخطر الداخلي على لبنان قد زال»، لافتاً إلى أن «المناصفة في لبنان ظهرت فوراً عبر الحكومة». وقال في حديث إلى وكالة «اليتيا» الكاثوليكية في روما: «إن لبنان هو نقطة تلاقٍ لكل الطوائف والحضارات، فتركيبته البشرية تمثل كل الطوائف الإسلامية والمسيحية التي تعيش بإستقرار وتفاهم ضمن احترام حرية المعتقد وحق الاختلاف مع الآخر وبتوازن في ممارسة السلطة في لبنان، وهذا دليل على انه نموذج متطور بدأ مع الفتح الاسلامي الى اليوم. وقد عاش مسيحيو لبنان والمشرق التطور الحضاري مع المسلمين، خصوصاً خلال العهدين الأموي والعباسي، لكن في عهد المماليك كانت المشكلة الكبرى». ولفت إلى أن «المناصفة في لبنان ظهرت فوراً عبر الحكومة، وكما سمّى غير المسيحيين وزيرين مسيحيين، كذلك سمّى المسيحيون وزيرين غير مسيحيين. إذاً المناصفة بدأت تتجسد، ويبقى أن نجد حلاً لقانون الإنتخاب فهو معقد بشكل أكبر وهذا ما نقوم ببحثه»، معتبراً أن «المهم اليوم كيف سنجعل أرجحية النواب المسيحيين ينتخبهم مسيحيون، هذه المشكلة مطروحة للبحث، ونتمنى أن نصل إلى حل في هذا الموضوع، وكان هناك الكثير من المشاكل المعقدة التي قمنا بحلحلتها». سئل: انتخابكم أعاد الأمل الى الشباب اللبناني بانتظام عمل المؤسسات، في وقت شكل فيه الفراغ الرئاسي الراعي الأكبر لخوف هذا الشباب من المستقبل. ما هي رسالتكم الى شباب لبنان المقيم والمغترب وخطة خروج هذا الشباب من الخوف؟ أجاب: «أصبح الخوف وراءنا، واجتزنا أخطر مراحل تاريخنا. يجب ألا ننسى أننا صمدنا في هذه المرحلة ضد زنار من حديد ونار من شمال لبنان الى شمال افريقيا. لقد قاومنا جميعنا هذا الامر، ووحدتنا الوطنية لم تمس، والخطر الداخلي على لبنان قد زال»، لافتاً إلى أن «الوضع الحالي افضل بكثير، ويبقى الوضع العالمي الاقتصادي السيئ، إذ على العالم أن يعيد النظر بالأنظمة التي لديه، والتفكير أين أخطأ النظام العالمي الجديد اقتصاديا فتحل أمور كثيرة». سئل: لقاؤكم قداسة البابا رسالة أمل لمسيحيي الشرق، فماذا تقولون لهؤلاء المسيحيين الذين عانوا وما زالوا يعانون الخوف من الحاضر والمستقبل؟ أجاب: «هذه كارثة، وما يقوم به التكفيريون هو رد فعل رجعي للتاريخ خطير جداً، كنت كتبت عنه مسبقاً في عام 1994، وها هو يحدث اليوم. وردة الفعل هذه لا علاقة لها بالإسلام وهي تخرج عن الأصول الدينية المعتمدة ضمن الدين الاسلامي، لذلك بدأت تفشل وتنتهي، لكنها ستترك آثاراً وخراباً في الشرق الاوسط»، مشيراً إلى أن «الشهر الفائت اشتركنا في المؤتمر الذي نظمته مشيخة الأزهر في القاهرة، حيث كان واضحاً أن هناك صرخة ضد هذا التخلف». ولفت إلى أن «الخطر على المسيحيين قد زال مع انقضاء هذه الأزمة في الشرق الأوسط، لكن الخطر سيبقى ممثلاً بخلايا تستهدف الجميع. المسيحيون والمسلمون، الجميع تضرر، وهذا الدمار لحق بالمساجد والكنائس في سوريا»، مشدداً على أن «المسيحيين لم يكونوا ضد السلطة الأساسية التي توجهت ضدها الحركة التكفيرية، لذلك لحق بهم الخطر الذي لحق بالجميع. والمسيحيون والمسلمون لا بد لهم من العودة الى ديارهم، بالإضافة الى مليون ونصف المليون من السوريين ونصف مليون فلسطيني، هؤلاء ايضاً عليهم أن يعودوا متى صار الوضع آمناً في بلادهم، والمسيحيون جزء منهم ايضاً»، حسب ما جاء في صحيفة "المستقبل".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك