بعد هجومها الأول الذي بدأته بإتجاه أحياء دمشق وتصدى له الجيش السوري، عاودت المجموعات المسلحة هجومها الذي أعتبر أكثر عنفاً من الأول، مستعملة السيارات المفخخة، ما شكّل خطراً حقيقياً بإحداث خرق بإتجاه العاصمة السورية دمشق، حيث تستمر المعارك العنيفة حتى اللحظة، فيما إستقدم النظام تعزيزات عسكرية في محاولة لصدّ الهجوم.
وعلم "لبنان 24" أن "حزب الله" وضمن إطار السعي لمنع خرق العاصمة السورية أرسل عدداً كبيراً من مقاتلي "التدخل" إلى كافة محاور دمشق على رأسهم جوبر، وهذا ما يمكن إعتباره سابقة، إذ إن الحزب لم يشارك سابقاً في معارك تلك المنطقة.
وتلفت المصادر إلى أن العدد الكبير لعناصر "حزب الله" في محيط جوبر لا يقتصر على المشاركة في المعارك البرية، بل يهدف إلى تأمين غطاء صاروخي للقوات المتقدمة، كما يعمل بعض كوادر الحزب على تنظيم مشاركة بعض الفصائل العراقية التي وصلت إلى دمشق مثل حركة "النجباء".