كتبت دموع الأسمر في صحيفة "الديار" تحت عنوان "الشمال يتغيّر ديموغرافياً": "منذ بضعة اشهر جرى حديث عن بدء لقاءات ثنائية بين الدولتين اللبنانية والسورية لايجاد الحلول والطرق المناسبة لاعادة النازحين السوريين الى بلدهم عبر تأمين مناطق امنة لهم، لكن ما جرى ان اركان الدولة اللبنانية انشغلوا بالبحث عن قانون انتخابي يضمن وصولهم الى الندوة البرلمانية بكتل نيابية وازنة.وفي الوقت الذي ينشغل فيه اللبنانيون بإقرار الضرائب الجديدة التي تزيد من اعباء الحياة تشهد مناطق شمالية عديدة تغيرا ديموغرافيا نتيجة تمدد النازحين السوريين في الاحياء والمناطق بما يوازي عددهم بعدد السكان.
ففي مدينة كان عدد السوريين فيها بين عامي 2010 و 2011 نحو 100 الف نازح سوري، اما اليوم فهذا العدد وصل الى 700 الف نازح سوري نتيجة الاحصاءات الاخيرة التي شملت الجمعيات المحلية والمستشفيات حيث تم اعداد تقرير شامل من ضمنه تناول ارتفاع عدد الولادات عند الامهات السوريات وحسب الاحصاءات التي شملت منطقة الشمال تشير التقارير الى ان عدد الولادات عند السوريين يبلغ شهريا اكثر من 300 ولادة شهريا وذلك في مدينة طرابلس والضنية وعكار والكورة وبقية الاقضية بمعدل 3600 ولادة خلال عام واحد وفي حال بقيت هذه الارقام على ارتفاع فهذا يعني ان مناطق الشمال ستشهد تغيرا ديموغرافيا وهذا التغيير بدأت ملامحه واضحة خصوصا في المدارس الرسمية التي فتحت ابوابها لكل الطلاب السوريين، وجرى الاتفاق على ان يكون دوام تعليم الطلاب السوريين فترة المساء اي بعد انصراف الطلاب اللبنانيين لكن ما جرى ان الدوام المسائي بات مزدحما بالطلاب الامر الذي دفع ببعض ادارات المدارس الى استقبال بعض الطلاب السوريين في الدوام الصباحي وكان عددهم بالعشرات ثم بات عددهم بالمئات وحسب الدراسات فان الوضع في حال استمرار ارتفاع ولادات السوريات فان عدد الطلاب السوريين في الدوام الصباحي سيكون اضعاف الطلاب اللبنانيين".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.