لوحظ أن حملات إعلامية وإعلانية بدأت تنشط في البيئة الشيعية خاصة لدى بعض القوى المدنية، التي أطلقت حملات على مواقع التواصل الإجتماعي إضافة إلى تكثييف الإطلالات التلفزيونية.
وتشير مصادر إلى أن بعض القوى السياسية الشيعية المعارضة لكل من حركة "أمل" و"حزب الله" بدأت تنشط في بعض القرى والمدن إضافة إلى الإطلالات الإعلامية النوعية.
وترى المصادر أن هذه التحضيرات تدل على أن الإنتخابات النيابية المفترضة لن تكون كما يتوقع كُثر إنتخابات تسووية، بل ستشهد معارك في أكثر من ساحة خاصة في حال كانت الإنتخابات على أساس قانون نسبي.