تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

كنعان: إستعدنا الرئاسة القويّة ومُتجهون لقانون انتخاب جديد

Lebanon 24
26-03-2017 | 19:16
A-
A+
كنعان: إستعدنا الرئاسة القويّة ومُتجهون لقانون انتخاب جديد
كنعان: إستعدنا الرئاسة القويّة ومُتجهون لقانون انتخاب جديد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد أمين سر تكتل «التغيير والإصلاح» النائب ابراهيم كنعان انه «سيكون هناك قانون انتخاب جديد يؤمن صحة التمثيل لجميع المكونات، فلطالما تحملنا الحملات والاضاليل وانتصرنا من اجل الشراكة والمصلحة الوطنية». كلام كنعان جاء خلال تمثيله رئيس «التيار الوطني الحر» في العشاء السنوي لهيئة بيت مري، في حضور النائب غسان مخيبر، منسق هيئة قضاء المتن الشمالي في التيار هشام كنج وأعضاء الهيئة، رئيس بلدية بيت مري روي بو شديد وأعضاء المجلس البلدي والمخاتير، ورئيس بلدية عين سعادة أنطوان بو عون وأعضاء المجلس البلدي والمخاتير وممثلين للقوات اللبنانية والحزب السوري القومي الاجتماعي وأهالي البلدة. وقال: «شعر شعبنا ومجتمعنا في الفترة الأخيرة بمحاولات لوضع العصي في دواليب العهد، فانتفض امام ما يرى فيه امكانية لضياع الحلم، وقال الحقيقة مهما كانت صعبة في وجه الاضاليل، حتى لا تغلب الشائعة صوت العقل والحقيقة. انتظرنا 15 عاما لعودة العماد ميشال عون واستعادة السيادة والاستقلال، وقد دفع اللبنانيون الاثمان الكثيرة، جراء ذلك، في السجن والمنفى، حيث شعر بالظلم والقهر، وهو ما ولد طاقة جرى الحفاظ عليها، وفجرت ايجابا في الرابع عشر من شباط 2005، بهدف بناء الدولة، لا بناء نظام محاصصات على حساب احد، ولا سيما على حساب الذين نكل بهم وحرموا من حقوقهم». أضاف: «طوال هذه السنوات، لم نلجأ الى شعبويات وديماغوجيات، بل ضحينا، ولا ننكر في الوقت عينه تضحيات سوانا، ولكن، وفي الوقت ذاته، فمن المفترض وعندما نتشارك في الهم والقضية ونتفاهم على الأهداف الكثيرة التي نسعى الى تحقيقها، ان نستمر حتى النهاية مع بعضنا البعض». وتابع: «عام 2006 ارسينا التفاهم مع «حزب الله»، في خطوة فاجأت الكثيرين، ولم يفهمها الكثيرون. وقرر زيارة سوريا قبل اشهر من الانتخابات النيابية، وعندما طلبنا منه التريث حتى تمرير الانتخابات، في ضوء الحملات والتحريض الحاصل، كانت اجابته: «ليس ميشال عون من يقوم بشيء من تحت الطاولة، واذا لم اكن قادرا على هذه الخطوات، من رصيدي وثقة الناس بي، بعدما خرجت سوريا من لبنان، وبعدما استعاد اللبنانيون دورهم، بهدف إرساء الاستقرار، فلست ميشال عون». في انتخابات 2009، مورست في حقنا كل الشائعات والحملات الدعائية والتحريضية، واكملنا الطريق، وكانت الخطوات الإصلاحية التي بدأنا بها في لجنة المال والحكومة ومن خلال المشاريع التي بدأنا نضعها على السكة». واعتبر ان «الخطوة الاستراتيجية والمصيرية الثانية التي ارساها ميشال عون، كانت التفاهم المسيحي، لان من الأهمية بمكان الالتحام وتكوين رؤية مشتركة، وما اعتبره البعض مستحيلا بعد 30 عاما من الفراق والدماء، تحقق من خلال اعلان النيات في الرابية والاتفاق الرئاسي في معراب. نحن عارضنا نعم، وقلنا لا للاحتلال وحررنا ولا للفتنة الداخلية وارسينا التفاهمات، وقلنا نعم للوحدة المسيحية وحققناها. اليوم نحمل هم الإصلاح، ولا نكتفي بالشعارات. فنحن من وضعنا «الابراء المستحيل» واكتشفنا الخلل المالي والحسابات الضائعة، والـ11 مليار. ومن شاركنا بالموقف وايدنا وتفوه بكلمة وساهم معنا باكتشاف الخلل المالي الكبير، ان في ال11 مليار او سواه، فليتفضل اليوم ويسألنا، ولا يحق لاحد ان يسألنا لاننا اصحاب القضية والمؤتمنون عليها. ومن يظن ان ميشال عون ومدرسته تقوم بتسويات على المبادىء والقناعات والمال العام، فهو مخطىء ولا يعرفنا. عندما نرسي أي اتفاق او تفاهم مع أي مكون من مكونات الجمهورية اللبنانية، نقوم به وفق قناعاتنا وافكارنا، ولا نبدل ثيابنا ونترك قناعاتنا من اجل كرسي او منصب. وميشال عون لم يذهب الى الكرسي، بل الكرسي جاءت اليه بحضوره وقوته ودوره وحضوره وقدرته على مد جسور التواصل بين اللبنانيين». وأشار إلى ان «المسار الذي حققه التيار لا يلغى بالشائعات والاستهداف ، ونحن ذاهبون باتجاه إقرار قانون انتخاب جديد، وكما استفادت كل المكونات من استعادة الرئاسة القوية، فكل المكونات سستتمثل من خلال قانون الانتخاب الجديد»، مجددا التأكيد ان «التفاهم المسيحي لا يريد الغاء احد، بل يسعى لان يكون رافعة للشراكة والانماء المتوازن، وليس مشروع سلطة. الانماء في المتن يوجه الى نواب التغيير والإصلاح، والتيار الوطني الحر، كما ان الشكر يوجه في ما نحن عليه اليوم، لكل من ضحى واستشهد ونفي ونكل به، وصمد على قناعاته، واليوم نهدي كل هؤلاء ما نقوم به، وكما اهديناهم الرئاسة القوية، سنهديهم قانون الانتخاب والموازنة الإصلاحية الشفافة. الإصلاح ليس بالمزايدات ولا سيما لا بالمزايدات علينا، ومن حق كل من يوجه الينا الأسئلة من اهل الحكم والسلطة، حول الإصلاح، ان يقوم بذلك، لو انه كان له دور في المشروع الإصلاحي الذي كنا لوحدنا فيه، ولم يصمت بدل الوقوف الى جانبنا». وختم كنعان: «حملنا الصليب وحدنا وسنستمر، ولا يزايدن علينا احد. نريد تغليب لغة العقل والمنطق، والمصلحة المسيحية والوطنية، من اجل الجميع. تفاهمنا مع القوات ولا عودة الى الوراء على هذا الصعيد، ونريد هذا التفاهم ان يتسع ليشمل تيار المردة وحزب الكتائب وكل المستقلين من دون استثناء. الجميع مدعوون لان يشهدوا للحق والحقيقة والاتحاد والتضامن من اجل تحقيق الإنجاز الأهم وهو قانون الانتخاب والتمثيل الصحيح والإصلاح الحقيقي»، حسب ما ذكرت صحيفة "الديار".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك