عقدت ادارة تحرير صحيفة "لوريون لوجور" مؤتمرا صحافيا قبل ظهر اليوم، في مسرح "مونتين" - المركز الفرنسي، قدمت فيه الحلة الجديدة للصحيفة والتعديلات التي ادخلت على التصاميم والمحتوى.
حضر المؤتمر ممثل سفير فرنسا إيمانويل بون مدير المعهد الفرنسي لوتشيانو ريسبولي، رئيس مجلس الإدارة الوزير السابق ميشال اده والعاملون فيها، رئيس الوكالة الجامعية الفرنكوفونية ايرفيه سابوران، وشخصيات اعلامية.
توما
وألقى رئيس التحرير ميشال توما كلمة قال فيها: "لا يخفى على احد ان الصحافة ووسائل الإعلام بشكل عام تواجه ازمة خطيرة، وهي لا تعني لبنان فقط بل تشمل العالم بأسره، لذلك قررت لوريون لوجور ان تواجه الأزمة وترفع التحدي ايمانا منها بأنه من دون صحافة حرة سيفقد لبنان جزءا اساسيا من علة وجوده. لذلك قررنا ان نختار صيغة 12 صفحة باستثناء عدد يوم السبت الذي سيضم كالعادة 16 صفحة".
أضاف: "لقد قمنا بتعديل تصميم المحتوى لجعل القراءة ممتعة واسهل، وسنركز كل جهودنا على تفسير الأحداث وتحليلها عن طريق ربط المعلومات في ما بينها وسنكمل العمل الشخصي غير التحليلي عبر الريبورتاجات والدراسات الإستقصائية السريعة والمقابلات الأسبوعية والمواضيع الترفيهية. وسننشر جوهر المعلومات ونترك التفاصيل المملة، مصممين اكثر من اي وقت مضى على الدفاع عن القيم التي طالما نادينا بها وهي الحريات العامة والفردية والتعددية والعيش المشترك مع ايلاء اهتمام خاص بجيل الشباب".
مخول
أما رئيس التحرير المشارك المسؤول عن الصفحات الدولية والثقافية والرياضية زياد مخول، فأوضح ان "الصحيفة تسعى الى الحفاظ على قرائها الشباب واهتماماتهم المتنوعة في سلم اولوياتها، ومنها كامبوس التي تصدر كل يوم سبت، وجنيور التي تصدر كل اول اثنين من كل شهر، واوريونتاسيون بروفسيونال وهي اصدار سنوي شبه شامل مخصص للتوجيه المهني".
وقال: "ان جائزتي لوريون لوجور وأس. جي. بي. أل. بلغتا موسمهما الثاني بنجاح لأننا نريد احتضان المواهب الشابة التي لم تتخط 35 سنة. كذلك البلدة المفضلة لدى اللبنانيين في شراكة مع فرنسبنك وهذه مبادرة تسلط الضوء على الحاجة الملحة الى السياحة المحلية، وايضا لا ننسى لوريون ليترير التي تصدر في اول خميس من كل شهر".
سيور
من جهتها، قالت رئيسة التحرير المسؤولة عن صفحة الإقتصاد وشبكة الإنترنت اميلي سيور: "يستضيف الموقع اليوم مقالات الجريدة المطبوعة وتغطية الأخبار اللبنانية والدولية، ونحن متواجدون على شبكات التواصل الإجتماعي من الفيسبوك الى تويتر وصولا الى انستغرام وموقعنا متوافق مع الأجهزة اللوحية والنقالة. ونحن اول من اطلق خدمة باي وال للاشتراك في الموقع، ويتزايد عدد الإشتراكات بشكل مستمر. ونحن ننتج بانتظام الفيديوهات والرسوم البيانية. كما يعتمد تطورنا على المغتربين اللبنانيين الذين يشكلون 80 بالمئة من القراء ونحن نهدف الى ان نكون حلقة وصل بين المغتربين اللبنانيين ولبنان".
جبور
بدورها، أشارت مديرة التسويق هناء الجمّيل جبور الى أن "الصحيفة في حركة دائمة ولا تنسى جذورها وقيمها ومهماتها رغم كل الصعوبات وخاصة في الآونة الأخيرة مع الأزمة المالية التي تعيشها الصحافة"، لافتة الى أن "الحملة الإعلانية المصاحبة لهذا التغيير تركز على قيم الجريدة ومهماتها: الإستقلال والدفاع عن الحريات ومهمتها الإساسية ان تقدم معلومات موثوقة وتكون حلقة وصل بين هذه المنطقة والعالم. وسترافق هذه الحملة عملية خاصة بالشراكة مع الخطوط الجوية الفرنسية اعتبارا من 3 نيسان".
الحلو
وقال المدير التنفيذي ميشال الحلو: "الصحيفة تتميز باستقلاليتها وبعدم اعتمادها على اي تمويل سياسي، وبفضل ادارتها المالية السليمة تمكنا من الإستمرار في زمن تشهد فيه الصحافة ازمة غير مسبوقة. ونحن للتعوبض عن تراجع الإعلانات، نستثمر في النسخة الرقمية ونسعى الى تحقيق دخل من خلال نموذج اشتراك تمكن من اثبات ايجابيته. فضلا عن الشركات الإعلانية الجديدة التي تستند في المقام الأول الى نوعية المحتوى والقيم التي ننشرها، ومع ذلك فإن النموذج الجديد يتطلب استثمارات كبيرة ستظهر نتائجها على المدى الطويل، ولهذا نحن نطالب الدولة بتنفيذ برنامج لدعم الصحافة".
اده
وأخيرا، هنأ اده فريق العمل على انجازاته، وقال: "هذه الصحيفة مستمرة منذ 93 سنة ولم تتوقف يوما رغم اننا مررنا بظروف صعبة وشارفنا فيها حد الإفلاس".
واقترح "تخصيص نصف صفحة في اليوم لمواضيع تتعلق بالإسلام الذي هو من المسائل التي تشغل العالم اليوم وغالبية الناس تجهل الكثير عنه".