تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

طعمة: يكفينا تقهقراً لقضايا هي واجهة لخيارات خاسرة خارج الحدود

Lebanon 24
28-06-2015 | 03:48
A-
A+
طعمة: يكفينا تقهقراً لقضايا هي واجهة لخيارات خاسرة خارج الحدود
طعمة: يكفينا تقهقراً لقضايا هي واجهة لخيارات خاسرة خارج الحدود photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب نضال طعمة أن "حدث تعذيب المساجين يتفاعل في الساحة السياسية، وقد يتساءل البعض أن الموضوع كان يمكن أن يحل بأساليب أخرى والحساسية التي يحظى بها في الشارع مبالغ فيها، فماذا وراء هذه الظاهرة؟". وقال طعمة في تصريح اليوم: "لا شك في أن شعور البعض أن ثمة ظلما يطال بعض المساجين في سجن رومية، هو ما يجب تبديده بشكل شفاف وواضح دون أي مواربة. فإذا كان هناك ظلم حقا، سواء بمدة التوقيفات، أو بطء المحاكمات، أو حتى المعاملة، فمسؤولية الدولة تقضي بمعالجة واضحة وشفافة لهذه الملفات، وفق القوانين المرعية. فانتهاك حقوق الناس أمر لا يرضاه أحد، ولا يقبل به ضمير، ولا تغطيه أي شريعة وضعية، مهما حاول البعض أن يجتهد أو يناور. لذلك علينا الاستفادة مما جرى، والذي يعكس مشكلة جوهرية ومهمة، وهي أن قضية موقوفي سجن رومية، هي قنبلة موقوتة، وفي كل مرة تجد لها مخرجا وتعبيرا عن حالها بطريقة مختلفة، فحذار أن تنفجر هذه القنبلة وتفجر البلد". وأضاف: "لتجد الدولة مخرجا واضحا من خلال العدالة والعدالة فقط، ولينل كل مذنب جزاءه، وليعط المظلوم حقه إن وجد، وإن كانت مقولة الظلم هي مقولة مبالغ فيها، فعلى الدولة أيضا أن توضح وبكل شفافية حقيقة الواقع للناس. لكن عن أي دولة نتحدث وللأسف الشديد أعن تلك المشلولة بإرادة تعيين موظف، أم عن تلك التي حرموها رأسها، وراحت تسلك خبط عشواء، ببنيتها وتشكيلة مؤسساتها، حتى أمست آذان المسؤولين صماء عن نداء الناس وحاجاتهم؟ الحراك الانتاجي يتدهور أكثر مما هو متدهور أصلا، الواقع الاقتصادي يؤشر إلى كوارث حقيقية، الناس يصرخون ويطالبون بانتخاب رئيس للجمهورية لوضع حد للتدهور من خلال تأمين عودة عمل المؤسسات، ولكن لا حياة لمن تنادي. أتراهم قد صموا آذانهم قصدا أم انهم ما عادوا موجودين أصلا؟ وعلى من تقرأ مزاميرك يا داود". وتابع: "نرى كيف أمست قضية انتخاب رئيس للجمهورية قضية جوهرية كمدخل لوقف التدهور، ويبدو أن قضية اللبنانيين قد أمست اليوم، تتلخص في مسارين لا ثالث لهما. المسار الأول يتجلى بمؤازرة ودعم ومطالبة رئيس الحكومة دولة الرئيس سلام بالمضي قدما بالدعوة لجلسة لمجلس الوزراء، وليتحمل المسؤولية كل من يحاول أن يعطل محاولة إنعاش ما تبقى من أنفاس الدولة. ونشد على يد دولة الرئيس لئلا يخضع للتهديدات، إذ لا يجوز لطرف في البلد أن يعطل مسار الدولة من أجل مآربه. أما الخيار الثاني فيتمثل في الضغط، وتشكيل شبكات وتقاطعات شعبية ونقابية جديدة، من أجل الضغط على معطلي انتخاب رئيس للجمهورية". وختم: "يكفي هذا الشعب تقهقرا وفقرا وإغراقا في الأزمات من اجل قضايا فارغة تشكل واجهة لخيارات خاسرة خارج الحدود".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك