تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

تويني كرّم رئيس "الإمبراطورية الأرثوذكسية": لتحصين مجتمعاتنا

Lebanon 24
04-04-2017 | 04:07
A-
A+
تويني كرّم رئيس "الإمبراطورية الأرثوذكسية": لتحصين مجتمعاتنا
تويني كرّم رئيس "الإمبراطورية الأرثوذكسية": لتحصين مجتمعاتنا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أقام "تجمّع عائلات بيروت" برئاسة وزير الدولة لمكافحة الفساد نقولا تويني، حفل عشاء على شرف رئيس "الجمعية الإمبراطورية الأرثوذكسية الروسية - الفلسطينية" رئيس الوزراء السابق سيرغي سيباتشي يرافقه السفير الروسي في لبنان ألكسندر زاسبيكين ووفد من الجمعية، بحضور محافظ بيروت القاضي زياد شبيب، الوزراء السابقين بشارة مرهج، فادي عبود، رئيس "اللقاء الأرثوذكسي" مروان أبو فاضل، الرئيس السابق لـ"اللقاء الأرثوذكسي" المحامي ميشال تويني، رئيس "الرابطة اللبنانية للروم الأرثوذكس" نقولا غلام، رئيس "الرابطة السريانية" حبيب افرام، رئيس "جمعية الصناعيين" السابق جاك صراف، ممثل الكنيسة الروسية الأب أرسان، أمين سرّ "تجمّع عائلات بيروت" نخلة ريشو وعدد من الشخصيات الأرثوذكسية. تويني وألقى تويني كلمة استهلّها بالوقوف دقيقة صمت على أرواح ضحايا التفجير الإرهابي الذي ضرب مدينة سان بطرسبورغ الروسية وعلى أرواح شهداء الجيش والقوى الأمنية اللبنانية. ورحّب بـ"الجمعية الإمبراطورية الأرثوذكسية الروسية الفلسطينية" وبالسفير الكسندر زاسبيكين، وأضاف: "وقفنا دقيقة صمت على أرواح شهداء مدينة سان بطرسبورغ وأرواح شهداء لبنان، ونحن نأسف ونندّد كما كلّ العالم بالضحايا البريئة التي تذهب نتيجة للإرهاب البعيد عن العقل الإنساني". وتابع: "نحن اليوم من أجل روسيا هذا البلد الذي نتبادل معه المسيحية والإسلام وأتذكّر غبطة بطريرك روسيا حيث قال في عظة أنّنا ندافع عن المسلمين قبل دفاعنا عن المسيحيين وهو الدفاع عن الإسلام الحقيقي بوجه الإسلام التكفيري الذي هجر المسلمين أولاً ثمّ المسيحيين في كلّ مكان دخل اليه. وهذا الإسلام التكفيري ليس له علاقة بالإسلام ولا بأي إيديولوجية إنسانية". أضاف: "الأهمّ أن نحصّن مجتمعنا الطائفي التعدّدي في لبنان وفي كلّ الشرق ضدّ آفة التكفير الخطيرة على الإنسان في كلّ المنطقة، ونضالنا ضدّ التكفير هو حماية من دولة إسرائيل التي احتلت أرض المسيح وفلسطين والقدس. و"الجمعية الأرثوذكسية" تأسّست بداية في القدس من أجل الحفاظ على الأراضي المقدسة المسيحية والإسلامية. وهذه الجمعية منذ عهد رومانوف كانت تدافع عن القيم الحقيقية للمسيحية". وقال: "نحن اليوم في لبنان وفي سوريا والعراق ندافع بوجه هجمة على بلدان كانت موحدة وباتت مشتتة ومقسّمة وهم يهدفون إلى تقسيم والمقسم وتشتيت المشتت ولكنّ موقف روسيا التاريخي منذ الإتحاد السوفياتي وحتى اليوم إلى جانب شعوب الشرق، وأتذكر الطيارين السوفييت وقد دافعوا عن سماء القاهرة ودمشق بوجه العدوان الإسرائيلي، وكذلك اليوم موقف روسيا في سوريا والعراق هو موقف تسوية سياسية في أن تجمع المجتمع بشكل يحفظ حقوق الشعبين السوري والعراقي، وكل الطوائف الموجودة في المنطقة". وتابع: "لقد كانت روسيا ضد أي حرب في المنطقة إن كان في سوريا أو اليمن أو ليبيا أو العراق، ونحن في لبنان اليوم نتوق للسلم الأهلي المبني على أساس واضح باحترام جميع الطوائف والإتنيات والأطياف السياسية دون أي تمييز ونحن ضدّ أي تمييز يحصل، وهذا الأساس في التعامل مع الدول، وفريق "الجمعية الإمبراطورية الروسية" يساعدون جميع النازحين والمحتاجين في سوريا دون أي تمييز وكذلك دور روسيا في الوقوف إلى جانب الدول العربية إلى جانب الحقّ، ونحن في لبنان نعرف "الجمعية الإمبراطورية" معرفة جيدة، وهذه الزيارة لرئيس الجمعية وزيارته فخامة الرئيس ميشال عون في زيارة كانت ناجحة جداً حيث كانت تسألني المسؤولة في الجمعية من سيكون رئيس للجمهورية حيث كنت اجيبها ان الرئيس سيكون العماد ميشال عون". سيباتشي ثمّ ألقى سيباتشي كلمة شكر فيها الحضور على هذا اللقاء الجميل والفرصة السعيدة بهذه الزيارة، وقد كانت له لقاءات مع رئيس الجمهورية والبطريرك الماروني وبطريرك أنطاكيا للروم الأرثوذكس. أضاف: "نحن سنواصل عملنا الإنساني وقد قمنا بتسليم المبلغ المعيّن والمساعدات العينية للبطريرك الأنطاكي في البلمند وسنواصل عملنا وسنطرح موضوع بناء مدرسة روسية في لبنان حيث كانت جمعيتنا تبني أكثر من 100 مدرسة في الماضي وقرّرنا اليوم فتح فرع للجمعية في لبنان، وغداً سنفتح فرعاً في دمشق. وأنتم تعرفون أنّ العلاقات بين لبنان وسوريا كانت تمر بصعوبات ولكنّنا اليوم نقف بشكل مشترك بوجه "داعش" والارهاب، وأحبّ التركيز على أنّ هؤلاء الإرهابيين ليس لهم ارتباط بالدين أبداً، هم برابرة أعداء الإنسانية، وتاريخ روسيا يشبه تاريخ لبنان، مثلاً في تعدّدية الأديان، وكذلك نحن عشنا مرحلة حرب أهلية ونعرف معنى العدوان الخارجي ولكن حافظنا نحن وإياكم على الإستقلال والوحدة واللغة والثقافة. وعندما نواجه عدواً واحداً علينا الوقوف بوحدة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك