لم يخلُ "اللقاء الكاثوليكي"، الذي اقامه رئيس "الكتلة الشعبية" الوزير السابق الياس سكاف في منزله في منطقة عميق بحضور البطريرك غريغوريس الثالث لحام، من عدة رسائل داخليّة تتعلّق بالطائفة الكاثوليكية بالتحديد.
وتخلّل اللقاء توافق سكاف ولحام على إطلاق ما أسموه "نداء للوحدة الكاثوليكية من أجل استعادة حقوق الطائفة التي لا يسأل عنها أحد". وشدد سكاف على "الوحدة لاستعادة حقوق الطائفة"، مؤكدا أنّ الكاثوليك "هم أساس" في لبنان من رجال سياسة وقانون ودين وليسوا "هيّنين".
كما ركّز "اللقاء" على ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية ومطالبة البطريرك الماروني بشارة الراعي بالدعوة الى عقد قمة روحية مسيحية موسعة تقول "كفى" للفراغ في سدة الرئاسة الاولى.
وقد استطاع سكاف أن يجمع في دارته السياسيين الكاثوليك في اطار "الوحدة الكاثوليكية" وفق توصيفه. فشارك كل من وزير السياحة ميشال فرعون، رئيس "كتلة نواب زحلة" النائب طوني ابو خاطر، سفير الفاتيكان في لبنان غابريال كاتشيا، مدير عام امن الدولة في لبنان اللواء جورج قرعة، مدير عام وزارة الزراعة لويس لحود واعضاء "المجلس الاعلى لطائفة الروم الكاثوليك" وشخصيات كاثوليكية، في حين كان لافتاً غياب راعي ابرشية الفرزل وزحلة والبقاع المطران عصام درويش عن اللقاء الكاثوليكي، إذ أنّه اعتذر عن تلبية دعوة سكاف لارتباطه مسبقاً بحفل غداء على شرف الرئيس امين الجميّل في شتورة. ولم يشفع حضور البطريرك لحام لهذه "الجمعة الكاثوليكية" في إذابة جبل الجليد بين درويش وسكاف وما بينهما من تجاذب، لاسيما بعد قضيّة معمل الاسمنت.
في المقابل يشير المقربون من المطران درويش الى ان جل ما فعله في موضوع المعمل كان لصالح زحلة ولاراحتها من الاشكال الذي شهدته آنذاك، متحدثين عن مقاطعة سكاف لراعي "كاتدرائية سيدة النجاة" ولكل نشاطاتها ولقاءاتها ودعواتها.
(سامر الحسيني ـ
السفير)