تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قبيسي: لا نريد تمديدا ولا فراغا ولا قوانين مشبوهة

Lebanon 24
16-04-2017 | 10:52
A-
A+
قبيسي: لا نريد تمديدا ولا فراغا ولا قوانين مشبوهة
قبيسي: لا نريد تمديدا ولا فراغا ولا قوانين مشبوهة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
دعا عضو كتلة التنمية والتحرير النائب هاني قبيسي "لاستعمال كلمة كلنا للوطن في وجه كل لغة تزرع الطائفية، وهذه الشوارع اللبنانية التي تبني اجيالا واعدة لا تخشى اسرائيل، تخشى من يزرع الحفر في الشوارع لاحياء الطائفية التي دفناها منذ زمن بعيد"، مشيراً إلى أننا "لا نريد لها ان تعود على مساحة الوطن ايا تكن الشعارات التسميات، وهذه الحفر نرى فيها تأسيسا لجدران بين الطوائف في لبنان، ونقول انطلاقا من هذا اليوم وتمجيدا لذكرى الشهداء لا نريد للبنان الا ان يكون حرا سيدا ومستقلا، وقد واجهنا الفتنة بكلمة واحدة هي الحوار، كما واجهنا اسرائيل بكلمة واحدة هي المقاومة، واجهنا الاختلاف في الداخل بكلمة واحدة هي الحوار، الذي يجب ان يبقى ليردم كل هوة على مساحة الوطن، ويطرد كل اختلاف من ابنائه من طوائفهم ومن مذاهبهم ونحن جميعا ابناء هذا الوطن. يصادف هذا اليوم ارتقاء السيد المسيح الى الرفيق الأعلى ليكون عنوانا للمحبة والسلام في كل انحاء الدنيا والعالم ليجتمع مع الرسل حيث قال الله اننا لن نفرق بين احد منهم ابدا". وأردف قبيسي في حفل افتتاح "سباق عناقيد الأمل" الثاني الذي نظمه مكتب الشباب والرياضة في "حركة أمل" في اقليم الجنوب باسم رئيس مجلس النواب نبيه بري قائلا: "نحن في لبنان لا نريد لطائفة ان تنتصر على اخرى، او ان ينتصر مذهب على اخر، نرفض تلك اللغة من أصلها لان الارهاب صنيعة اسرائيل وهي حاولت نشر الفتن في لبنان وكل المنطقة العربية وها هي شلالات الدماء التي يتركها الارهاب في كل ساحة عربية تقتل الابرياء في باصات تنقلهم الى واحات السلام في كفريا والفوعا وقبلها في خان شيخون ساعين لادخال هذه الفتنة الى شوارع لبنان، هذا اليوم هو عنوان جمع ووحدة كلمة لا نريد ان يتكرس الاختلاف على ساحتنا واهم نقاط الاختلاف هو قانون الانتخابات النيابية، ونحن نسعى من خلاله لتحقيق العدالة والمساواة على كل الساحة اللبنانية لينتصر لبنان فوق الجميع ويتعزز وجود الطوائف من خلال وحدة الكلمة، ليحافظ على حقوق المواطنين من خلال الوحدة الوطنية، وان نتمكن جميعا من ان نتفاهم على قانون ينقذ لبنان الذي لا يكون الا بالتنازلات التي تحقق العدالة التي تتحقق بنسبية تعتمد على مستوى قانون للانتخابات النيابية. وأضاف: "هذه النسبية التي تسعى لتمثيل الجميع حسب امكاناتهم وحضورهم ووجودهم وتضحياتهم ليكونوا ممثلين للامة ونحن نسعى بكل جهد ليكون هذا الاتفاق في هذا الشهر، ونحن في كتلة التنمية والتحرير وفي حركة أمل ومع كل حلفائنا في النهج الوطني الحاضر دائما منذ عام 2005 والى يومنا هذا، كان الاختلاف يقسم لبنان عموديا فلم يسأل أحد عن طائفة أحد، وانما كانت اللغة الوطنية تختلف عن باقي اللغات ولا يسأل اي نائب عن دينه وطائفته في ظل هذا الواقع نريد وحدة موقف تكرس وطنية اللبنانيين وقوة الطوائف ببناء الدولة وحمايتها من الفتن والفساد والارهاب، وهذا أمر لا يمكن ان يتحقق الا بتأسيس لقانون انتخابي عادل ضمن مهلة الشهر، وهو مسافة طويلة للاتفاق على قانون والدليل على ذلك ان ما حصل في اتفاق الدوحة سابقا بأن حصل الاتفاق في ليلة واحدة على قانون للانتخابات، والان الباب مفتوح امام الجميع لنتفق في أسبوع واحد وننتج للبنان قانونا للانتخابات يتمثل فيه كل لبناني ومن دون لغة التهويل. هناك من يريد التمديد على الساحة اللبنانية، ونحن باسم كتلتنا وحركتنا وحلفائنا نرفض التمديد رفضا قاطعا، ولكن هناك من يسهل الطريق للتمديد، ومن يخطط للفراغ ايضا، ويسعى لان يكون التمديد عنوان المرحلة القادمة. نحن لا نريد تمديدا ولا فراغا ولا قوانين مشبوهة تكرس لغة طائفية ومذهبية".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك