يستمر عدد من أهالي مخيم نهر البارد بافتراش خيمة الاعتصام مع عائلاتهم بعد تعذرهم عن دفع قيمة ايجارات منازلهم نتيجة توقف الاونروا عن تقديم مساعداتها.
وحمّل ابو لؤي اركان عضو "اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين" ادارة الاونروا المسؤولية الكاملة عن التداعيات السلبية الناتجة عن اجراءاتها التقليصية والغاء خطة الطوارئ الخاصة بابناء المخيم، والتي أدت الى خلافات بين المؤجرين والمستأجرين انتهت بطرد عدد من العائلات حيث تحولوا الى متسولين، مما حذا بهم الانتقال الى الاقامة في مكتب مدير خدمات الاونروا بالمخيم (حيث مكان الاعتصام المفتوح) الذي دخل يومه العشرين احتجاجا على التأخير غير المبرر في عملية اعادة اعمار المخيم التي اقتصرت على ما نسبته 47 ٪ من مساحته.
ودعا ابو لؤي الى تصعيد التحركات الجماهيرية والسياسية لإرغام ادارة الاونروا على الاستجابة لمطالب المعتصمين وعموم ابناء المخيم بتوفير الأموال المطلوبة لاعمار المخيم القديم والجديد واعادة العمل بخطة الطوارئ وفِي مقدمتها مساعدة بدل الايجار وتوفير الاستشفاء الكامل وشمل العائلات في برنامج الشؤون الاجتماعية.
(لبنان 24 - الشمال)