فصلٌ جديد من أزمة "معمل فتوش للاسمنت" في عين دارة، يكتب على وقع اعتداء بالضرب المبرح، تعرّض له عضو بلدية عين دارة ومسؤولها الاعلامي ستيفن حداد، الذي "شفعت" له العناية الالهية، فأنقذته من اعتداء كاد يودي بحياته.
تفاصيل جديدة كشف عنها حداد من داخل مستشفى الجبل حيث عولج، فروى لزواره ان "أربعة أشخاص ملثمين يستقلون سيارة كيا بيضاء، ترجل ثلاثة منهم بعد صدم سيارته، قرب محطة الغدير في ضهر البيدر، وهو عائد من زحلة أمس الثلثاء وانهالوا عليه بالضرب، وهم يرددون: هل ستبقى تصور فيديوهات لمعمل الاسمنت؟"، ومن ثم رموه الى جانب الطريق فاقداً للوعي.
وتعليقاً على الحادث، أصدر المكتب الاعلامي للسيد بيار فتوش بياناً، اتهم فيه أن البعض يحاول "توزيـع الإتهامـات والإفتراءات بشكل عشوائي مستغلين إعلامياً الحادث الذي تعرض له أمس الثلثاء عضو بلدية عين دارة ستيفن حداد، متعمديـن الإسـاءة الـى آل فتوش".
بيان فتوش "استنكر" الاعتداء على حداد، مشيراً الى أن "العامليـن فـي المجمـع الصناعـي بجـرود عيـن دارة هم أيضاً عرضـة لمختلـف أنـواع التهديـدات، بمـا فيهـا الإعتـداءات المسلحـة، مـن قبـل عصابـات وجماعـات يديرهـا ويوجههـا رئيـس بلديـة عيـن دارة بالتنسيـق مـع ميليشيـات طائفيـة معروفـة"، بحسب تعبيره.
وفيما دعا فتوش المعنييـن الى "وضـع حـد نهائـي لحالـة الفلتـان الأمنـي في منطقة ضهـر البيـدر"، احتفظ "بحقه القانوني فـي ملاحقـة كـل مـن يروج الاتهامات الكاذبـة بحـق آل فتوش".
في هذا الوقت، أشارت المعلومات الى أن المجلس البلدي في عين دارة سيعقد إجتماعاً عصر اليوم الأربعاء، للبحث في الإجراءات التي ستتخذها البلدية بحق كل من يظهره التحقيق متورطاَ بالاعتداء على حداد.
أما صفحة "عين دارة غرين" على "فيسبوك" فنشرت صوراً تظهر حداد بعد تعرضه للاعتداء وقد ظهرت عليه جروح عدة لا سيما في رأسه، معتبرة أن حداد قد تعرض لـ"محاولة قتل".