تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

وهبي: يريدون فرض رئيس من دون انتخابه وهذا لا يقبل به أحد

Lebanon 24
30-06-2015 | 05:44
A-
A+
وهبي: يريدون فرض رئيس من دون انتخابه وهذا لا يقبل به أحد<br/>
وهبي: يريدون فرض رئيس من دون انتخابه وهذا لا يقبل به أحد<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب أمين وهبي في حديث لإذاعة "الشرق"، أن "رئيس الحكومة تمام سلام حسم أمره منذ البدء لمصلحة المؤسسات، وهو ليس في وارد إلغاء مجلس الوزراء أو التنازل عن صلاحيات رئيس الحكومة إلى هذا الوزير أو ذاك، وقد أعطى من الوقت ما يكفي لمعالجة هذا التوتر حرصا منه على الوحدة الوطنية وحسن المشاركة وعمل المؤسسات ويجب أن تعود الحكومة لترعى مصالح اللبنانيين". ورأى أن "من جعل حظوظ العميد شامل روكز تصل إلى الصفر هو الجهة السياسية التي تبنت ترشيحه بهذه الطريقة. عمليا قادة الأجهزة الأمنية لا يعينون وتقاد معارك إنتخابهم عبر وسائل الإعلام. ان حرصنا هو على جيش لبناني يقاتل الإرهاب على عدة اصعدة منذ فترة، ويؤدي أداء ممتازا وكل اللبنانيين يقدرونه ويلتفون حوله وبالتالي لا إمكانية أن نذهب بإتجاه إرباك الجيش وإرباك القيادة العسكرية قبل ولاية القائد الحالي". وأضاف وهبي: "كذلك نحرص على دور رئيس الجمهورية، ونعلم أن الرئيس هو القائد الأعلى للقوات المسلحة وبالتالي له الكلمة الأساسية في قائد الجيش الجديد. إن من يسيء إلى صلاحيات رئيس الجمهورية هي الفئة السياسية التي تنصب نفسها بالقوة وعنوة كأنها الناطق الوحيد بإسم المسيحيين وإلى جانب ذلك عندما تطرح قيادة الجيش، يجب أن نعين قائدا للجيش لنذهب إلى داخل المؤسسات وتتم معالجة الأمور بهدوء ومسؤولية بعيدا عن هذا الطرح الإعلامي، لدينا كثر من الضباط الكفؤ في الجيش، وليكن أي منهم قائدا للجيش، حتى لو كان العميد روكز فهو عميد لديه المناقبية والشجاعة والتقنية والمهنية العالية ولكن ليس بهذه الطريقة تقاد الأمور، لا أحد يمكنه أن يخوض معركة قيادة الجيش بهذه الطريقة لأنه يعرض وحدة الجيش وقيادته للخطر ويعرض قيادة الجيش للارتباك وينزع من رئيس الجمهورية حقه الطبيعي في أن يكون له دور في إختيار قائد الجيش. إن من يخلق الإرتباك من التعيينات إلى الحكومة والمجلس النيابي هو من يفرض الشغور على الموقع الأول في الدولة اللبنانية، هو التيار العوني مدعوما من حزب الله". وردًا على المتهمين بالتعطيل، اعتبر أن "الإتهام سهل"، مشيرًا إلى أن "خارج نطاق 8 آذار و14 آذار الكلمة الفصل هي للدستور وبين نصوصه فإذا تصرفنا نحن كتيار مستقبل وقوى 14 آذار إذا كنا مسؤولين ليثبتوا لنا أين خالفنا الدستور، ونحن نزلنا إلى مجلس النواب في كل جلسة يدعو إليها الرئيس بري نحن وكتلته، إن من يستطيع أن ينال 51 بالمئة من الأصوات في المجلس سيكون رئيس كل اللبنانيين وسنحتفل به ونهنئه ونلتف حوله وندعمه، هم يريدون أن يفرضوا علينا رئيسا دون إنتخابه وهذا لا يقبل به أحد".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك