تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مؤتمر "وسائل التواصل وصون التراث" أوصى باستراتيجية للتطوير

Lebanon 24
06-05-2017 | 07:36
A-
A+
مؤتمر "وسائل التواصل وصون التراث" أوصى باستراتيجية للتطوير
مؤتمر "وسائل التواصل وصون التراث" أوصى باستراتيجية للتطوير photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نظمت جامعة "بيروت العربية" و"نادي ليونز طرابلس فيكتور" مؤتمراً بعنوان: "وسائل التواصل الاجتماعي في صون التراث" في حرم الجامعة - فرع طرابلس، بحضور النائب محمد الصفدي ممثلاً بالدكتور مصطفى الحلوة، الوزير السابق أشرف ريفي ممثلا بالدكتور سعد الدين فاخوري، رئيس بلدية الميناء عبدالقادر علم الدين، منسق حرم طرابلس رئيس جمعية متخرجي الجامعة في الشمال أحمد سنكري، وعدد من العمداء والأساتذة والطلاب الجامعيين ومسؤولين في النادي. بعد النشيد الوطني ونشيد الجامعة، ألقت رئيسة النادي شدا قصاب دبليز كلمة أكّدت فيها "أهمية التلاقي بين التراث والحداثة وكنوز الإرث الثقافي وقوة التواصل الإجتماعي"، ودعت الشباب إلى "خوض معركة حضارية لصون التراث والتعريف به". وقالت: "وسائل التواصل الإجتماعي نعمة بين أيدينا إذا عرفنا كيف نستخدمها للدفاع عن إرث يتعرض لعمل همجي أو لجذب سائح وتحريك إقتصاد حول المعالم الأثرية والتراثية التي يزخر بها وطننا، وأتمنى أن يخرج هذا اللقاء بأفكار جديدة تجعل تكنولوجيا المعلومات العصرية تنفخ في تراثنا الثقافي روحا جديدة". القوال وألقت الدكتورة ميريام إندراوس القوال كلمة المؤتمر فقالت: "طرحنا كفريق عمل برنامج هذا المؤتمر وفقا لاشكاليات إذا كانت وسائل التواصل الإجتماعي قد صارت جزءا من حياتنا اليومية فلماذا لا تعنى بالتراث الثقافي؟ ولماذا لا تساهم في تعميم مفاهيم صون التراث ونشره والمحافظة عليه؟ وبالتالي كيف نضع برامج لإغناء المواقع الأثرية بما يضيفه المستخدمون من معلومات كي يصبح الموقع التراثي منصة للتوضيح وللتعريف ولتبادل الخبرات؟". وختمت: "هذا المؤتمر في لبنان يريد ان يقول كلمة في المزاج العام التكنولوجي السائد اليوم، إذ أصبحت وسائل التواصل الإجتماعي هي المدينة الجديدة، من هنا تبرز اهمية هذا المؤتمر والإهتمام بالتراث وضرورة ربطه بالتكنولوجيا، فالعالم لم يعد هو نفسه منذ ان اجتاحت التكنولوجيا مجال التراث، محدثة تغيرات جذرية إلى نظرة المؤسسات والمجتمعات لتراثها". علم الدين وكانت كلمة لرئيس بلدية الميناء قال فيها: "نحن في بلدية الميناء نعتبر ان التراث المحلي يجب المحافظة عليه وخاصة لتمتين النسيج الأهلي التاريخي في قلب المدينة القديمة، إذ ماذا ينفع الإنسان إذا ربح شوارع جديدة وخسر وسطه التجاري القديم؟ هذا الوسط العتيق حيث نشأت التقاليد والعادات، لا بد من حماية هذا التاريخ لنورثه لشبابنا الذين يبحثون عن طرق لحياتهم في عجقة هذا العالم". أضاف: "قامت اللجنة الوطنية لليونيسكو بهمة الصديقة الدكتورة زهيدة درويش جبور بوضع كتاب عن مجتمع الميناء البحري هو المحاولة الأولى المتكاملة ويتضمن دراسات وجولات ميدانية عن مجتمع الصيادين، اعده اختصاصيون وضم العادات والتقاليد والأمثال الشعبية البحرية وطرق الصيد وأنواع السمك، ومن المفيد إعادة نشر طبعة ثانية من هذا الكتاب نظرا لأهميته في إظهار هوية الميناء الحضارية". وختم: "من المفيد أن نعمل كهيئات جامعية وأهلية وبلدية على تأمين تمويل مستقل لوضع الخطط اللازمة ورقيا أو تكنولوجيا لرصد التراث المحلي قبل أن يضيع، لنحافظ عليه وننقله بأحلى صورة للجيل الجديد، وسأسعى مع المجلس البلدي إلى تأليف لجنة اختصاصية علمية لدرس إطلاق مشروع الحفظ على تراث الميناء وهي المدينة الغنية بالتراث المادي واللامادي". غانم بدوره قال حاكم المنطقة الروتارية 351 الليون فادي غانم: "يتسم هذا المؤتمر بأهمية استثنائية لكونه يسلط الضوء على بعض تحديات العولمة وما فرضته تكنولوجيا وثورة المعلومات من معايير بدأت تحكم وتتحكم بسلوكياتنا وتغير انماط حياتنا وتكرس مفاهيم مجتمعية لا عهد لنا بها من قبل. نحن ماضون نحو متغيرات لا يمكن أن نكون في منأى عنها، كما لا يمكن أن نكون في موقع المتفرج والمتلقي". وختم: "التحدي الأكبر يكمن في سبل الاستفادة من كل أشكال التطور والحفاظ في الوقت عينه على موروثنا الثقافي وقيمنا وتراثنا، وأن ندرك أن هذه القيم قابلة للتطور شرط ألا نبتعد عن جذورنا ونتنكر لذواتنا ونغترب عن هويتنا، وأؤكد أهمية تجربتنا الليونزية الدولية إذ تم توظيف وسائل التواصل الإجتماعي بما يخدم أن هناك ضرورة للمراقبة والحفاظ على الحريات العامة والملكية الفكرية وإيجاد تشريعات واضحة في مجال حماية الخصوصية الشخصية". بغدادي وألقى نائب رئيس الجامعة لشؤون فرع طرابلس الدكتور خالد بغدادي كلمة أشار فيها إلى أن "التراث هو خلاصة ما أورثه لنا الآباء والأجداد من عادات وتقاليد ومعتقدات وأمثال شعبية ومبان وعادات، وهو ما خلفته لنا الأجيال السابقة ليكون عبرة ونهجا يستقي منه الأبناء الدروس وليبنوا به واقعهم ومستقبلهم". وقال: "تعيش الإنسانية مرحلة جديدة مختلفة تماما عن سابقتها هي مرحلة ما بعد الحداثة حيث وسائل الإتصال الجماعي متوفرة لكل الأفراد وأصبح العالم قرية صغيرة، وتسارع التطور والتغيير يجعل ما نمارسه في حياتنا اليوم تراثا غدا على كافة الصعد من أدوات وتجهيزات وأغان ومساكن فوسائل الإتصال الجماعي أصبحت في متناول كل فرد". وختم: "مدينة طرابلس غنية بتراثها المعماري والثقافي والواجب على جيلنا الحفاظ على ذلك الإرث وتسليمه للأجيال المقبلة، من هنا يأتي دور الجامعات وهيئات المجتمع المدني والدولة للعمل على الحفاظ على التراث من التزوير والتزييف أو الزوال بإستخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة". جلسات وعقدت جلسة أولى أدارها الدكتور جان توما بعنوان "المقول والمكتوب والجديد المفترض" تحدث فيها رئيس قسم الترجمة في جامعة "الروح القدس" - الكسليك الدكتور جوزيف شريم عن لغة الإنترنت والمصطلحات المستحدثة، ومدير كلية الإعلام في الجامعة اللبنانية - الفرع الثاني الدكتور هاني صافي عن الإعلام بين التراث الورقي والتحديث الإلكتروني". وعقدت جلسة ثانية أدارها الدكتور نبيل محارب بعنوان "كيفية حماية التراث بإستخدام التكنولوجيا" تحدث فيها الأستاذ المساعد في كلية العلوم في جامعة بيروت العربية - فرع طرابلس الدكتور عبدالله شقيق عن "الصورة والتراث " والأستاذ المساعد في كلية العمارة - التصميم والبيئة العمرانية في جامعة بيروت العربية - فرع طرابلس الدكتور إسلام السماحي عن الواقع الافتراضي في خدمة التراث والتعليم. توصيات واختتم المؤتمر بإعلان توصيات دعت إلى "وضع استراتيجية لتطوير وسائل التواصل الإجتماعي للحفاظ على الذاكرة الجماعية بتمتين العلاقة الوثيقة بالتاريخ والثقافة والهوية حرصا على تراثنا من التحريف والتزييف والتشويه، التشريع اللبناني إلى مواكبة التطور الرقمي العالمي لناحية حماية الملكية الفكرية وحماية القاصرين والمحافظة على الآداب العامة وضبط الغش والتلاعب وتنظيم التجارة عبر الشبكة العنكبوتية وقبول التوقيع الإلكتروني في المعاملات التجارية والقانونية، حث المجامع اللغوية العربية على مواكبة حركة التطور التكنولوجي على صعيد المصطلحات وتعريب الدخيل منها وفرز ما هو غير مطابق منها للمعيار، العمل على وضع معجم للمصطلحات المستحدثة على مستوى وسائل التواصل الإجتماعي والتعريف بها وتوضيح مراميها ومعانيها، العمل على بناء قاعدة بيانات موثقة للصور التراثية في جامعة بيروت العربية بالتعاون مع وزارة الثقافة ووزارة السياحة اللبنانية". ودعا أيضاً إلى "العمل على نشر التراث بين الأجيال الجديدة من خلال وسائل تكنولوجيا حديثة والعمل على الاهتمام بنشر التراث الافتراضي للمدينة للمساهمة في التسويق للسياحة والذي من شأنه أن يدعم الاقتصاد المحلي".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك