فخور بنفسه، بسلاحه يتباهى، وبضوء أخضر ممن يحميه يتبختر بسيارته مدججاً بالسلاح..
ساعة يشاء، وعلى من يشاء، وأين ما يشاء.. يطلق النار.. ويقتل!
أهلا بكم في دولة لبنان الطائشة..
في دولة أصبح قيمة الانسان برصاصة..
رصاصة طائشة.
بثانية واحدة.. وبرصاصة واحدة.. قتلت "
سارة" وقتلت معها أحلامها..
ليذهب تعب أهل سارة وفرحتهم في ابنتهم، ابنة الـ 24 ربيعاً برصاصة طائشة، من سلاح متفلت، بيد شاب طائش، في دولة طائشة.
في دولة اللادولة، في دولة أصبحت الكلمة للزعران، في دولة يمنع على الاجهزة الامنية توقيف مجرم.. في دولة تدعي أنها دولة.. ماتت "سارة".
سارة، اخذت رصاصتها معها ورحلت بصمت، فيما القاتل فر ورصاصاته تبحث عن سارة جديدة، أما بلدها فيبحث عن دولة ونظام.
• تشيع بلدة بدنايل غربي بعلبك في الخامسة عصر اليوم الشابة المغدورة سارة سليمان، التي كانت أوصت بمبادرة إنسانية راقية بوهب بعض أعضائها للمحتاجين إليها.