تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

السنيورة: ليرفع "حزب الله" وايران أيديهم عن لبنان

Lebanon 24
02-07-2015 | 05:00
A-
A+
السنيورة: ليرفع "حزب الله" وايران أيديهم عن لبنان
السنيورة: ليرفع "حزب الله" وايران أيديهم عن لبنان photos 0
Documents 4865
Documents 4865 Photos
Documents 4864
Documents 4864 Photos
Documents 4863
Documents 4863 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اعتبر رئيس كتلة "المستقبل" النيابية الرئيس فؤاد السنيورة أنّ "حزب الله والتيار الوطني الحرّ والأطراف الحليفةَ لهما تتحمل نتائج ممارسات التعطيل وما يصيب البلاد من مصائب وتراجعات وأزمات ، ومسؤولية ما يمكن أن يصيبها في المستقبل اذا ما استمرت سيطرة السياسة العائلية والفردية والشخصية الخاضعة لأجندات إقليمية لارتهان المصائر الوطنية". وأكد السنيورة خلال رعايته غروب امس (الأربعاء) حفل الافطار السنوي لمؤسسات الهيئة الاسلامية للرعاية في صيدا والذي تزامن مع احتفال الهيئة بعيد تأسيسها الثلاثين، أن "المهمةُ الأساسُ، في هذه المرحلة، هي مهمة انتخاب رئيسٍ للجمهورية لإنهاء حالة الشغور الرئاسي وانتخاب الرئيس القوي بحكمته ورؤيته البعيدة ومناقبيته وقدراته القيادية وقدرته على جمع اللبنانيين في المساحات المشتركة وهي الصفات التي تمكِّنه أن يكون رئيساً توافقياً ويكون رمز وحدة اللبنانيين لا عنواناً لتفرقهم". وقال "إن الرئيس المقبل إن لم يكن رئيساً توافقياً ووفاقياً في الوقت عينه، سيتحول بذاته إلى مشروع مشكلة وليس الى مشروع حل"، داعياً النواب في المجلس النيابي لـ"التوجه بالحق والواجب والتوافق لانتخاب رئيس الجمهورية اليوم قبل الغد" . وقال السنيورة: "إن الشعب اللبناني يعرف مصالحه، ويعرف طريقه ولديه من يمثله، لكن ليرفع حزب الله وايران أيديَهُمْ عن لبنان وعن رقاب اللبنانيين، وليدرك فداحة نتائج تورطه في الحرب السورية معتبرا أنه حين يُقْدِم الحزب على الانكفاء عن هذا التورط القاتل، فإنه ولا شكّ سيعود إلى رحاب الوطن والسلم الأهلي وعندها سيجد قلوب اللبنانيين وعقولهم وضمائرهم ترحب به". وتوجه السنيورة الى الدولة الايرانية قائلاً إنه "من مصلحتها الإسهام مع الحكومة اللبنانية وعبرها مع جميع اللبنانيين ومع جميع الدول العربية في بناء علاقات أخوة وصداقة مبنية على المشتركات الكثيرة وعلى صلات التاريخ والجغرافيا والجوار وعلى أساس الاحترام المتبادل وعلى قواعد المصالح العديدة المشتركة ودون التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية". واعتبر السنيورة أنّ "الاستمرار باعتماد منطق التسلط والاستقواء بالسلاح وغضّ النظر عن التطرف من جهة، ورؤيته فقط لدى الطرف الآخر، من دون التنبه إلى حقيقة أن التطرف لدى طرف يستولد أو يزيد التطرف لدى الطرف الآخر ، هو ما يفتح الطريق للعنف وللإرهاب والارهابيين ويعطيهم الذريعة للتصاعد وللتمدد والانتشار، وقال:إذا كان المُراد تجنين أهل السنة والجماعة ودفْعِهم باتجاه التطرف بالاعتداءات من جهة"، معتبراً أنّ "النهج السليم هو في الاستغناء عن هذا الخطاب الهائج والإصرار على التمسك بالدستور وبالاعتدال وبالخطاب الوطني الجامع، والاتجاه إلى مجلس النواب الذي هو الجهة الناخبة حصراً التي حددها الدستور لانتخاب رئيسٍ للجمهورية، بدلاً من الإصرار على التنكيل والتجريح وإفساد معنى المواطنة وحياة الناس في لبنان وفي سوريا". ودعا الرئيس السنيورة لوجوب "التنبه للأهوال والمخاطر التي تُحيطُ بنا وما يجري في المنطقة من العراق إلى سوريا واليمن وليبيا وما جرى مؤخراً في تونس والكويت، وفرنسا والقاهرة والصومال من ارتكابات الإجرام والإرهاب والاغتيال والمحاولات المتكاثرة لنشر الفوضى، والانعكاسات التي تطالُ بلَدنا ومجتمعَنا بنارها وبتداعياتها، حتى لا ينجرفَ بلدُنا أيضاً إلى هذا الأتون الملتهب". وتابع: "نحن في العالم العربي عانينا ومازلنا نعاني في هذه المرحلة على وجه الخصوص، من آفتين، الآفة الاولى، هي آفة الاستبداد والديكتاتورية، والثانية هي آفة التطرف والمذهبية والإرهاب، وهما آفتان في المحصلة تُعتبران وجهين لعملةٍ واحدة. وما يزيدُ الأمرَ خطورةً هو ما نعيشه من ممارسات اليوم، حيث تتمدد في لبنان وتستفحل آفةُ الخروج على قواعد الديمقراطية والدستور وعلى فكرة الإجماع الوطني اللبناني، اللذين ارتضيناهما واتفقنا عليهما في دستورنا وبعدها كذلك في مقررات الحوار الوطني وآخرها إعلان بعبدا. وكذلك أيضاً في الخروج على ما طالما التزمْنا به لجهة احترامنا القرارات الدولية- الى إهمال سياسة النأْي بالنفس وعدم الالتزام بها، الى الخروج على الميثاق الوطني والاستقواء بالسلاح ومنطق السلاح، والقوة والرغبة في التسلط والفرض والإملاء"، لافتاً إلى أن "الطريقُ للخروج من الأزمة واضحٌ وهو العودةُ إلى الالتزام بالدستور وبالقانون وإعادة الاعتبار لمفهوم الدولة العادلة والقادرة والابتعاد عما يفجر ويؤجج النيران والفتن، والعودة إلى التمسك بما يجمع لا بما يُفَرِّق". وقال السنيورة: نحن قادرون على انتخاب رئيسٍ للجمهورية، وإعادة بناء بلدنا، والشعب اللبناني يعرف مصالحه، ويعرف طريقه ولديه من يمثله، لكن ليرفع حزب الله وايران أيديَهُمْ عن لبنان وعن رقاب اللبنانيين، ويطلقوا سراح المخطوفين والرهائن والمحتجزين في الأقبية الحزبية والمصالح الإقليمية الواهية التي لن يُكتبَ لها النجاح".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك