تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الرياشي افتتح مؤتمر "كوبيام": مسؤولية المسيحيين نقل صورة الإسلام الحقيقية

Lebanon 24
12-05-2017 | 07:34
A-
A+
الرياشي افتتح مؤتمر "كوبيام": مسؤولية المسيحيين نقل صورة الإسلام الحقيقية
الرياشي افتتح مؤتمر "كوبيام": مسؤولية المسيحيين نقل صورة الإسلام الحقيقية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
افتتح اليوم المؤتمر الدائم لوسائل الإعلام المرئي والمسموع تحت عنوان "تعقيدات وخبريات دول المتوسط دور الإعلام والرأي العام"، الذي ينظمه "تلفزيون لبنان" برعاية رئيس الجمهورية ميشال عون ممثلا بوزير الإعلام ملحم الرياشي. وشارك في المؤتمر الذي أقيم في فندق "الموفنبيك"، مديرو وسائل اعلام من دول أوروبية وعربية في حوض البحر الأبيض المتوسط، في حضور مديرة "الوكالة الوطنية للإعلام" لور سليمان، مدير "إذاعة لبنان" محمد إبراهيم، رئيس حزب "الحوار الوطني" فؤاد مخزومي، رئيس جمعية تراخيص الامتياز شارل عربيد، وشخصيات إعلامية. وألقى الرياشي كلمة قال فيها: "حين نرى ورقة بيضاء أو فستان عروس أبيض وعليه نقطة حبر، ننظر جميعا إلى هذه النقطة وننسى أن الفستان بكامله أبيض. الصورة البيضاء أكبر، ونحن جديون في التفاؤل بالمستقبل، على أمل أن نعمل لتحقيقه بنقل النموذج اللبناني والمشرقي من التعايش والتفاعل، وعدم نهش بعضنا بعضا، بل بالحوار في ما بيننا وعدم تركيب الكمائن، إنما التفاعل مع بعضنا وقبولنا للآخر بأخطائنا، وهذا هو سر الاستمرار والاستقرار، سواء في المتوسط أو في العالم". وتابع: "هنا تقع مسؤولية كبيرة على مسيحيي هذا الحوض المتوسط، من لبنان الى كل هذا الحوض في المشرق، على المسيحيين الذين يعيشون مع المسلمين في بلاد ومجتمعات واحدة متنوعة ومختلطة، متفاعلة في ما بينها. إنها مسؤولية مضاعفة، ومن واجبهم أن ينقلوا صورة الإسلام الحقيقية إلى العالم، فيما تحاول أدوات الدعاية قتل هذا التعايش وأبلسة الإسلام وشرذمته وتحويل المسلمين إلى إرهابيين. إنها مسؤولية المسيحيين المشرقيين قبل أي مواطن آخر، ومسؤوليتنا نحن المسيحيين في لبنان قبل المسيحيين الآخرين. على اللبنانيين أن يحملوا هذه الرسالة بفخر إذا كانوا يعتقدون أو يؤمنون- وهم يؤمنون- بأنهم وطن رسالة لا وطن استهلاكي. نحن وطن رسالة لا أكثر ولا أقل. لقد خلق الله الصوت حرا بحيث لا يستطيع أحد منا أن يلتقط الكلمات، وفي ذلك حكمة، فتصل الكلمات الى كل الناس من دون استثناء، ويفسرونها بما يمتلكون من حرية وما يحفظون في قلوبهم".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك