أشار وزير الدولة لشؤون النازحين السوريين معين المرعبي الى أنه «يهمّني تحقيق الديموقراطية في أي قانون انتخاب، وإجراء الانتخابات»، رافضاً «التموضع المتخلّف في المذاهب».
وقال المرعبي في حديث الى إذاعة «لبنان الحرّ» أمس: «لا يمكن أن أسمح بالفراغ، أو أخذ البلد الى الهاوية»، مشيراً الى «أننا نسلب إرادة الناس من خلال التمديد، بحجّة عدم التوصل الى انتاج قانون للانتخاب، بسبب نَهم البعض الى الحصول على مكتسبات سياسية، وإذا تعذر الاتفاق، فلتحصل الانتخابات وفق القانون النافذ، وعندما يتفقون على قانون جديد، فلينهوا مدة المجلس القائم، ويجروا انتخابات جديدة، فنحن قادرون على إيجاد الحلول، إذا وجدت النوايا».
وعن خطة الرئيسين نبيه بري وسعد الحريري عن الفراغ، أكد المرعبي أن «الفراغ يساوي المؤتمر التأسيسي، ويدخلنا في مشكلة المناصفة فيه، والخوف من تطييرها»، لافتاً الى «أننا لا ندافع عن أي قانون، وأي قانون يحقق أموراً إيجابية، على صعيد تحقيق الديموقراطية في البلد، نحن معه».
وأكد أن «حسابات حزب الله عميقة وكبيرة، وهي أكثر من كل الأحزاب، وهي إقليمية وليست محلية، والتعقيد يأتي من أطراف عدة»، موضحاً أن «تحذير الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتييرس من أخطار كبيرة على لبنان، ومنشادته حزب الله التراجع عن التدخل في سوريا، أنه ليس الأول والأخير، وهو في مكانه، وسبق أن حذرنا من الأمر»، حسب ما جاء في صحيفة "المستقبل".