يبدو ان مدير الاستخبارات الجديد انطوان منصور بدأ عهده بعمليات نوعية خصوصاً ما جرى مؤخراً في عرسال ومحيطها حيث كان الصيد ثميناً، كما ان مديرية المخابرات مستعدة للتصدي لأي تحرك ارهابي في الداخل اللبناني، وهي تراقب المخيمات السورية وتداهمها عند الحصول على أي معلومة تشير إلى وجود ارهابيين بين النازحين.
كما ان العين ما زالت ساهرة على مخيم عين الحلوة الى حين الوصول الى حل نهائي، إذ يصف معنيون واقع المخيّم "بالجمر تحت الرماد"، إذ تنظر الجهات الأمنية بريبة إلى ما يجري في مخيم عين الحلوة، إذ هناك سعي خطير لتحويله ملاذ غير مستقر يستفيد منه إرهابيو "داعش" الذين يهدفون إلى تشتيت نظر إستخبارات الجيش والأجهزة الأمنية بهدف القيام بعمل أمني ما في مكان آخر.
لكن مصادر أمنية مطلعة عن كثب تقول أن "هناك رصد تام للخلايا النائمة ونحن اليوم في حالة إندفاع هجومي مقابل إنكفاء دفاعي للإرهابيين الذين إستشعروا مدى قدرة الأجهزة الأمنية اللبنانية".