كتب ميشال نصر في صحيفة "الديار": "رغم حسم استاذ السياسة نتيجة عشاء الامس قبل انعقاده ،على اعتبار ان ما قبل عرض عين التينة لن يكون كما قبلها، انتهى ليل مقر الرئاسة الثانية الى "لا شيء"، ليحتل قصري بعبدا وبسترس صدارة التحركات لينتهي الحراك الانتخابي المكوكي كما بدأ تشاؤليا بعدما انفجر الصراع السياسي خلافات شخصية عجزت كل الوساطات عن التخفيف من حدة معاركها الكلامية والتهديدات على طريق بعبدا عين التينة.
فعشاء الاحد في عين التينة لم ينتج عنه الا تأجيل للمواجهة بين الرئاستين الاولى والثانية مع التمديد التقني للاستحقاق من 15 الى 29، رغم كل ما قيل ويقال عن ايجابيات، وان لم يخلُ العشاء من نقاش صريح حول العقد التي تعترض طريق القانون العتيد، رغم ان مصادر عين التينة تشير الى ان مطالعة نائب رئيس حزب القوات اللبنانية جورج عدوان كانت صالحة للبناء عليها الا ان نهايتها باعلانه اصرار الوطني الحر على التاهيلي كانت كفيلة بانهاء اللقاء سلبيا، مشيرة الى ان تقاربا كبيرا حصل في المواقف بين القوات ورئيس المجلس لجهة الليونة في مسالة الصوت التفضيلي وعدد الدوائر اذ ابدى الطرفان استعدادهما للوصول الى صيغة وسط بين الـ10 والـ15 حيث الحديث عن 13.
الرياح السلبية التي خيمت على عين التينة مساء الاحد كانت تجمعت كتلها الحارة من تصريحات قادة امل التي وصلت حد السؤال عما "اذا كان العهد ملك بي باسيل"، لتستكمل في فضاء بيت الوسط التي توزع قياديو تياره الادوار بين مسقط لاقتراح باسيل ومغازل للتيار، تحضيرا للاجتماع الذي وجه الدعوة اليه رئيس الحكومة عبر الواتساب لباسيل، عدوان، علما ان الحريري استبق وصوله الى بيروت باطلاقه رصاصة الرحمة على الاتفاق مع بيك المختارة من قطر حيث "زكزك" منها ايضا القوات اللبنانية، بحسب اوساط متابعة، مضيفة ان كلام رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد حول التوصل لقانون انتخاب يعتمد النسبية الكاملة قبل 20 حزيران ما هو الا من باب الضغط على بعبدا والتيار الوطني الحر المصران حتى الساعة على التاهيلي".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.