تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الجميل: لبنان يمكن أن يكون مدخلاً مناسباً لمبادرة إصلاحية شاملة

Lebanon 24
17-05-2017 | 11:10
A-
A+
الجميل: لبنان يمكن أن يكون مدخلاً مناسباً لمبادرة إصلاحية شاملة
الجميل: لبنان يمكن أن يكون مدخلاً مناسباً لمبادرة إصلاحية شاملة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
افتتح الرئيس أمين الجميل مؤتمر "حدود الطموحات - التدخلات الخارجية ومنظومة الدول في الشرق العربي: التحديات، الاصطفافات، التوقعات" الذي نظمه "بيت المستقبل"، بالتعاون مع مؤسسة "كونراد اديناور"، وشارك فيه الرئيسان حسين الحسيني وفؤاد السنيورة، النائبان فادي الهبر وباسم الشاب، الوزير السابق يوسف سلامه، النائب السابق صلاح الحركة، جويس الجميل، الإعلامية مي شدياق، في حضور خبراء وأكاديميين ومثقفين لبنانيين وعرب وأجانب. وقال الجميل إنّ "هدف المؤتمر هو مناقشة حدود طموحاتنا في السلام والإصلاح في العالم العربي وتأثير التدخلات والضغوطات الأجنبية التي أدت الى الضياع والفوضى والإقتتال". وأشار إلى أنّ "الشرق الأوسط يمر بمرحلة من عدم الاستقرار والفوضى باتت تهدد استقرار العالم برمته بسبب انتشار التطرف الديني والإرهاب الأصولي"، لافتاً إلى أنّ "أسباب هذه الفوضى هي: سوء الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والثقافية جراء عهود طويلة من الاستبداد، تفاقم الصراع بين الأطراف السنية والشيعية المتطرفة وتوسع نفوذ تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) لا سيّما في العراق وسوريا وليبيا واليمن وانتشار عقيدتها المتطرفة وأزمة النازحين وغياب القدرة على مواجهتها بسبب انعدام الحوكمة الصالحة وتقادم البرامج التربوية". وتحدّث عن "تحول الربيع العربي عن أهدافه وعجز القوى الوطنية عن وضع حد للتدخلات الخارجية التي حولت الساحات الداخلية إلى ساحات قتال واقتتال في ما بينها على حساب سيادة الدول وطموحات الشعوب الوطنية المشروعة"، معتبرا أن "فشل المجتمعات العربية في ولوج باب الحداثة يعود بشكل رئيس إلى عدم تطابق طموحات الشعوب للتغيير والإصلاح مع طموحات بعض الدول عربية كانت أو أجنبية، ومصالحها الاستراتيجية. وهذه الدول وتحقيقا لمصالحها، عمدت إلى إرسال قوات إلى ساحات القتال وتدريب قوات رديفة واشعال الصراعات المذهبية والإثنية وإنشاء وتمويل كيانات خارجة عن الدولة تخدم مصالحها". واعتبر أنّ "حلّ الأزمات التي تعصف بالمنطقة ووضع حد للمطامع الخارجية غير المشروعة فيها يكمن في إيجاد منطق جديد على صعيد الدبلوماسية، والتزام الجميع بالتفاهم البناء حول الحلول". ورأى أنّه "انطلاقاً من مقولة كل حرب يجب أن تنتهي، الديبلوماسية يمكن أن تنجح وهي تحتوي وتقدم الآليات والأدوات من أجل إيجاد الحلول السلمية وإنقاذ الدول والشعوب من الهاوية القاتلة"، متطرقاً إلى "الجهود الديبلوماسية في استانة وجنيف بالنسبة الى الموضوع السوري". وخلص إلى أنّ "لبنان يمكن أن يكون المدخل المناسب لإطلاق مبادرة إصلاحية شاملة تتجاوز حدوده الوطنية لتشمل المنطقة بمجملها، أولا بسبب فرادة نظامه الديمقراطي الليبرالي الذي مكنه من تجاوز أصعب الأزمات وجعله أكثر مناعة من الدول المجاورة، وثانيا بسبب اللبنانيين أنفسهم الذين يمارسون ثقافة الحرية والديمقراطية ويعتبرون ضمانة للبنان أكثر من حكامه". بدوره، قال السنيورة: "الموضوع الذي تم التطرق اليه هو محور تقرير اعدته مؤسسة كارنغي قبل اشهر قليلة وكنت فيه متحدثا رئيسا تحت عنوان انكسارات عربية. ما نشهده اليوم هو فشل الدولة الوطنية في العالم العربي وعدم وجود اي نوع من التعاون والتكامل بين الدول خلال المرحلة التي مررنا بها. ان عدم وجود تعاون بين الدول العربية جعل كل دولة منفصلة عن الاخرى واذا حصل شيء في دولة فهذا لا يؤثر على الاخرى. هذا الامر عزز فكرة الخلل الاستراتيجي في المنطقة والذي ادى الى التدخلات التي تؤجج المشاكل والنزاعات الطائفية". وقال إنّ "استعادة التوازن الاستراتيجي في المنطقة امر في غاية الاهمية، فليس هناك من حلول سحرية انما مسار طويل امامنا، ويجب الا تنكسر ارادة الدول والناس. كما يجب العودة الى وجود جوامع بين الدول، لكي تبدأ باستعادة التوازن الإستراتيجي". وأضاف إنّ "الإرهاب عندما ينتقل من منطقة الى اخرى لا يطلب فيزا، فالعولمة ادت الى عولمة الإرهاب، ونحن نعيش مشكلات لم تعد تقتصر على المنطقة العربية بل تمتد الى العالم باسره. لذا، هناك مصلحة للدول الكبرى بالمساعدة على ايجاد حلول للمنطقة العربية".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك