تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"جامعة العزم".. ندوة بعنوان "الإعلام في مهب الأزمات"

Lebanon 24
20-05-2017 | 12:02
A-
A+
"جامعة العزم".. ندوة بعنوان "الإعلام في مهب الأزمات"
"جامعة العزم".. ندوة بعنوان "الإعلام في مهب الأزمات" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نظّمت جامعة "العزم" ندوة تحت عنوان: "الإعلام في مهبّ الأزمات"، حاضر فيها رئيس تحرير صحيفة "اللواء" صلاح سلام، رئيس تحرير صحيفة "السفير" السابق طلال سلمان ورئيس تحرير "الأنوار" رفيق خوري، وأدارها نائب رئيس المجلس الوطني للإعلام إبراهيم عوض، وذلك في حرم الجامعة بطرابلس. حضر الندوة ممثل الرئيس نجيب ميقاتي د.عبد الاله ميقاتي، الوزير السابق رشيد درباس، سامي رضا ممثلاً وزير العمل محمد كبارة، أحمد الصفدي ممثلاً الوزير السابق محمد الصفدي، إيلي عبيد ممثلاً الوزير السابق جان عبيد، عبد الله ضناوي ممثلاً الوزير السابق فيصل كرامي، رئيس اتحاد بلديات الفيحاء أحمد قمر الدين، مفتي طرابلس والشمال د.الشيخ مالك الشعار ممثلاً بالشيخ ناصر الصالح، وحشد من الإعلاميين والفعاليات الإجتماعية والثقافية. بدأت الندوة بالنشيد الوطني ثمّ كانت كلمة ترحيبية ألقتها نسرين ضناوي، عرضت فيها واقع الإعلام خصوصاً بعد التحوّلات في العالم العربي، الأمر الذي عرّض الصحافة للعديد من الأزمات، مستشهدة بما تعرّضت له جريدة "السفير". ثم بدأ سلام الكلام بالإشارة إلى أنّ أزمة الإعلام هي جزء من أزمة النظام في لبنان، لأنّ الصحافة هي مرآة المجتمع. وعرض سلام لتاريخ الصحافة اللبنانية التي كانت ملاذ العرب في الماضي، وتحمّلت نتائج الحرب اللبنانية هجرة واغلاقاً ونقلاً الى خارج لبنان. وأشار سلام إلى أنه بعد الحرب، تحوّل الإعلاميون اللبنانيون إلى فرسان النهضة الصحافية في العالم العربي، الأمر الذي أدّى إلى تفريغ مؤسسات صحافية لبنانية من خبرات مهنية ومواهب إنسانية واعدة، وتجييرها إلى مؤسسات عربية وخاصة خليجية. من هنا، أكّد سلام أنّ أزمة الصحافة ليست وليدة الساعة، بل بدأت منذ سنوات المحنة الطويلة التي مرت بلبنان، مشيراً إلى أنّ "لا وسيلة إعلامية تستطيع أن تعيش على مواردها العادية ومن دون المال السياسي". ولفت إلى أنّ "لبنان يكاد يكون الدولة العربية الوحيدة التي تتنكر فيها الدولة لدورها في دعم مؤسسات الإعلام الوطني، خصوصاً الصحف، في الوقت الذي يحظى فيه هذا القطاع بدعم غير محدود من الحكومات العربية، وفي العديد من الحكومات الغربية في البلدان الديمقراطية العريقة". وأشار سلام إلى محاولات "للعمل على الحد من التدهور المستمر في واقع المؤسسات الصحافية، عبر زيادة أسعار الإعلانات الرسمية، وسداد الوزارات والمؤسسات بدل إعلاناتها التي يطلب الوزراء نشرها مجاناً، فضلاً عن تخفيض كلفة الاشتراكات في الهواتف الخلوية والانترنت، وتخصيص دعم سنوي للمطبوعات المستمرة بالصدور، ولكن مطالبتنا كان أشبه بصرخات في واد لا آذان له". وتساءل سلام: "هل نستطيع الإستمرار بضع سنوات أخرى في حال استمرار تجاهل الدولة واستفحال العجز المالي"؟ مجيباً بأنّ الإنتقال إلى الجريدة الإلكترونية بات مسألة وقت، ولكن لا زال في إمكاننا إنقاذ الصحافة المكتوبة من المصير المحتوم. بدوره، اعتبر خوري أنّ الإعلام اليوم أصبح أكثر تنوعاً في الوسائل قبل الممارسات، وعدد أربعة عناصر تتحكم في الإعلام اليوم: المال، السلطة، العصبية والفوضى. وأكد أنّ الإعلام في الوقت الذي يعاني من الأزمات، هو سلاح في الأزمات أيضاً "من حيث دوره المهم في تحضير المناخ والأفكار للحلول والتسويات". وشدّد خوري على أنّ أزمة الإعلام مالية أولاً، لكن أم الأزمات تكمن في أن يتخلى الإعلام عن مهامه الثلاث: أن يخبر الناس ماذا حدث، وأن يكون منتدى الحوار والنقاش، وأن يلعب دور الرقيب على السلطة، وحتى على المعارضة". من ناحيته، اعتبر سلمان أنّ "ما يقال من أن الصحافة أو الإعلام هو السلطة الرابعة، نكتة سمجة: فأين السلطات الأولى والثانية والثالثة؟ وكيف تكون صحافة في بلاد لا حياة سياسية فيها تمدها بالحيوية؟ وتابع سلمان: "إذا شئنا الصراحة، فلا بد من القول أن لا صحافة بلا سياسة"، مشدّداً على أنّ "لبنان الذي كان درة الشرق وعاصمته النوارة التي كانت المركز الأول للإعلام العربي، قد عاد إلى حجمه الجغرافي المتواضع حتى ولو كان أبناؤه يملؤون العالم فكراً ونشاطاً في مجالات الأعمال والتعليم والهندسة والمقاولات". وختم سلمان: "مع أن السفير لا تمثل الإعلام كله، لكن غيابها كان مؤشراً على طبيعة الصعوبات التي تعيشها مؤسسات الإعلام كافة، مرئية ومسموعة، فضلاً عن المكتوبة". وبعد نقاشات وأسئلة من الحضور تمحورت حول طبيعة العلاقة بين الإعلام الكلاسيكي والإعلام الإلكتروني، وكيفية الحفاظ على الوسائل الإعلامية وحمايتها مستقبلاً، تم تقديم دروع تكريمية باسم جامعة "العزم" إلى المشاركين في الندوة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك