تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الحريري لم يكن ليشارك بقمة الرياض لولا موافقة عون

Lebanon 24
20-05-2017 | 18:35
A-
A+
الحريري لم يكن ليشارك بقمة الرياض لولا موافقة عون
الحريري لم يكن ليشارك بقمة الرياض لولا موافقة عون photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب ميشال نصر في صحيفة "الديار": "فيما كتبت صناديق الاقتراع الايرانية الجزء الاول من صورة المشهد السياسي في المنطقة والذي ينتظر اللبنانيون تبلوره على رصيف انتظار الاستحقاقات المتتالية، تتوجه الانظار اليوم الى الرياض حيث ينتظر ان يواجه لبنان موقفا لن يحسد عليه وسط حذر شديد ازاء ما قد يصدر عن رئيس الحكومة في الجلسات المغلقة من مواقف نتيجة الضغوط التي قد يفرضها جو القمة العامة والتي بالتأكيد ستترك انعكاساتها على الوضع الداخلي، خصوصا ان واشنطن استبقت وصول ترامب بوضع رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله هاشم صفي الدين على لائحة عقوباتها في دلالة واضحة الى نية التصعيد القائمة، رغم ما حاول اعضاء الوفد اللبناني بثه من ايجابيات من العاصمة الاميركية. فيوما بعد يوم تتضح ملامح الخطاب اللبناني الرسمي امام القمة العربية-الاسلامية الاميركية في الرياض، والذي نسقت ادق تفاصيله بين الرئيسين عون والحريري شخصيا، فيما تولى وزير الخارجية جبران باسيل حمل رسائل الود والتطمين للجانب الايراني، عله يخفف من وطأة الحملة «الخفية» التي يتعرض لها رئيس الجمهورية، تارة بالتشكيك في موقفه من المقاومة غمزا، وطورا بالحديث عن مقاطعة اميركية له، قد تكون صحيحة اذا ما قيست بمعيار زيارات السفيرة الاميركية الى بعبدا والتي بقيت على الوتيرة نفسها كما عهدتها الرابية، بحسب ما تشير مصادر سياسية مطلعة. من هنا ربطت المصادر بين عدم توافر النية الحقيقية للاتفاق على قانون جديد يطوي صفحة الستين، وهو ما من شأنه ان يسدد ضربة مؤلمة للعهد وسيده، ربما خطط بعض هؤلاء لتسديدها لغايات لم تعد خافية على احد، بعدما ارتبطت صورته بالتغيير والوصول الى قانون جديد وتحقيق افضل تمثيل للمسيحيين، وبين الحملات التي يتعرض لها على صعيد سياسته الخارجية ومحاولات ضرب سياسته التي اتبعها منذ وصوله الى السلطة والتي نجحت في ترميم الكثير من علاقات لبنان التي تضررت خلال الفترة الماضية مع عواصم اساسية اقليمية ودولية. وفي هذا الاطار، تتفق المصادر على اهمية الموقف الذي سيبديه لبنان في هذه القمة، باعتباره المحك الاساس الذي ستبني على اساسه الادارة الاميركية سياستها تجاه لبنان الرسمي العالق بين سندان حزب الله من جهة والعقوبات الاميركية الموعودة من جهة اخرى، مشيرة الى ان رئيس الحكومة «استأذن» الرئيس عون بترك هامش من الحرية له في التعبير عن الموقف من حزب الله، خصوصا في ما خص الهجمات الكلامية التي تتعرض لها المملكة وبعض الدول الصديقة المشاركة بين الحين والآخر، مؤكدة ان موقف الرئاسة الثانية من سلاح الحزب، والامتعاض الدولي الواضح من تصريحات بعبدا، هو ما رجح كفة مشاركتها، كاشفة ان الرئيس الحريري لم يكن ليشارك لولا موافقة الرئيس عون. جو ستظهره المملكة في الاستقبال المنتظر للشيخ سعد، «صاحب البيت»، الذي جزم قبيل مغادرته بيروت انه لن يتخلى عن موقفه الثابت برفض استعمال سلاح حزب الله في الداخل اللبناني وانخراطه في صراعات المنطقة على حساب المصالح القومية اللبنانية، متمسكا بسلاح الشرعية المتمثلة بالجيش والقوى الامنية الامنية اللبنانية، ناقلا موقفا لبنانيا رسميا لا لبس فيه بالتعاون والتنسيق في كل المجالات مع الدول العربية والجانب الاميركي بشكل كامل في مواجهة كل اشكال الارهاب الذي بات لبنان في عين عاصفته. امور سيركز عليها امام من سيلتقيهم من المسؤولين في حضور وزير الخارجية جبران باسيل. بين العدوين اللدودين، ايران المنهمكة باستحقاقها الرئاسي المفصلي والمملكة العربية السعودية المشغولة بضيوفها العرب والاسلاميين والرئيس الاميركي، وما سينتج من الحدثين من تطورات وتقلبات في المشهد الاقليمي، ستنعكس مباشرة على الاستحقاقات اللبنانية، مع تحول حزب الله الى بند اساسي في جدول اعمال الفريقين، استسلم اللبنانيون لقدرهم الانتخابي الذي رسا على صيغة الدوحة مع بعض «الروتوش» ما يعني عمليا استمرارا للستاتيكو القائم داخليا باعتباره افضل الممكن لتمرير المرحلة المقبلة من شد الحبال في المنطقة قبل ان ترسو التسويات بصيغها النهائية".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك