تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

أسامة سعد: ما يشهد لبنان هو نتيجة أزمة في النظام السياسي

Lebanon 24
03-07-2015 | 07:44
A-
A+
أسامة سعد: ما يشهد لبنان هو نتيجة أزمة في النظام السياسي
أسامة سعد: ما يشهد لبنان هو نتيجة أزمة في النظام السياسي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد أمين عام "التنظيم الشعبي الناصري" أسامة سعد أن "ما يشهده لبنان هو نتيجة أزمة في النظام السياسي"، مشيراً إلى أن "هذا النظام وصل إلى مأزق حقيقي، ولن يستطيع أن يعالج المشاكل والتحديات التي يواجهها لبنان". وأضاف سعد، في لقاء على إذاعة صوت الشعب في برنامج " رأي في السياسة": "نحن أمام تعطيل لمجلس النواب، واحتمال تعطيل لمجلس الوزراء. تضاف إلى ذلك الطروحات الفدرالية والكونفدرالية التي هي غالباً ما تطرح بين دول تريد أن تتوحد، وليس داخل دولة مثل لبنان. هذه الطروحات الطائفية والمذهبية هي بداية انهيار فرص تحقيق النهضة على مستوى لبنان وعلى المستوى العربي، وهي تبدد فرص التقدم والتطور. ولإحراز التقدم لا بد من تطبيق البنود الإصلاحية في اتفاق الطائف، وسن قانون انتخاب دون القيد الطائفي يعتبر لبنان دائرة واحدة على أساس النسبية، وهذا القانون من شأنه أن يشكل مخرجاً حقيقياً لمأزق النظام. أما ما يحصل اليوم فليس سوى ترقيع". وأشار إلى أن "ارتباط القوى السياسية اللبنانية بمحاور إقليمية يؤثر سلباً على المصالح الأساسية للشعب اللبناني، وعلى الأمن والاستقرار وحياة المواطنين الاجتماعية والمعيشية نتيجة للسياسات القاصرة للحكومات المتعاقبة، وللأزمة العميقة التي يتخبط فيها هذا النظام". وتابع: "مصر تواجه تحديات كبيرة، وأهمها تحدي الإرهاب الذي يسعى إلى إضعاف الدور المصري المتوقع في الوطن العربي". كما أكد أن "ما يجري في مصر والعالم العربي من ضرب للجيوش العربية إنما يصب في مصلحة العدو الإسرائيلي"، داعياً إلى "تحصين الوطن العربي من الإرهاب ورفع مستوى مناعته. واعتبر سعد أن لبنان يشهد أزمة في النظام السياسي الذي وصل إلى مأزق حقيقي، وهو عاجز عن معالجة المشاكل والتحديات التي يواجهها". وحول الهجمات التي شنها تنظيم داعش على الجيش المصري في سيناء، وأبعاد هذا الاستهداف، قال سعد: "هناك تداخل بين ما يجري على أرض الواقع في أكثر من ساحة عربية، مثل سوريا، والعراق، واليمن، ومصر، وغيرها من الساحات العربية. هناك تداخل شديد بين مجموعات إرهابية لها أهداف خاصة. وهي توظف هذه الأهداف في إطار الصراع الإقليمي والدولي الدائر على امتداد الساحة العربية. ما يجري في سيناء تحديداً يأتي في إطار زعزعة الأمن والاستقرار والأوضاع في الساحة المصرية تمهيداً لفرض أمر واقع يؤدي إلى إضعاف الدور المصري المتوقع. ذلك لأنه من المتوقع أن يكون لمصر دور كبير في الواقع العربي في مواجهة التحديات. هم لا يريدون لهذا الدور أن يأخذ مكانه في تعزيز الأمن الوطني والقومي العربي في مواجهة هذه التحديات كلها. لذلك تستفيد كثير من الدول الإقليمية والدولية مما تقوم به هذه الجماعات فوق الأرض المصرية. فضلاً عن أن العدو الإسرائيلي يعتبر من أكبر المستفيدين، ليس فقط مما يجري في سيناء، إنما في كل الواقع العربي، بخاصة أن هذه الأحداث التي تجري تستهدف كيانات دول ومؤسساتها، ولا سيما الجيوش العربي. واستهداف الجيش العربي المصري يأتي في إطار خطة متكاملة لضرب الطاقات العربية وإضعاف القدرات العربية في مواجهة كل ذلك". وحول ما إذا كانت مصر تمضي على طريق ليبيا وسوريا والعراق، قال سعد: "إنه تحد كبير، وعلى الحكومة المصرية، وعلى القوى الديمقراطية والثورية المصرية، عليها العمل من أجل مواجهة قوى الإرهاب على كل الصعد الأخرى الثقافية والفكرية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية. إنه تحد مفروض وليس محصوراً في مصر فقط، ونحن نضعه أمام كل القوى في الساحات العربية كلها. إن مواجهة المجموعات الظلامية الإجرامية تستدعي حشد كل الطاقات في هذه المواجهة، وليس في الجانب الأمني فقط. كما يتوجب علينا عدم الانتقاص من الحريات، لأن هذه الجماعات تستفيد من أي انتقاص في مسألة الحريات ومن ضعف المناعة، كما تستفيد من الطروحات الطائفية السائدة التي تغذيها قوى سياسية تابعة لمحاور دولية. لذلك هناك تحد كبير أمام القوى الثورية العربية لكي تواجه وتخوض المعركة في أكثر من اتجاه في مواجهة الإرهاب، تضاف إليها معركة تحصين المجتمع ورفع مستوى مناعته". وعن ارتباط ما يحصل في سيناء من هجمات بإسقاط الإخوان المسلمين وبقيام حكم السيسي، أجاب سعد بالقول: "إن توقيت الأحداث جاء بالتزامن مع الذكرى الثانية لثورة 30 يونيو. هناك محاولة للإيحاء أن جماعات داعش والقوى الإرهابية على وئام مع الجماعات الإسلامية في مصر وغزة. هي تريد أن تقول إنها هي من يدافع عنهم في مواجهة النظام المصري. وهذا التوقيت هدفه استقطاب المزيد من كوادر الإخوان المسلمين والجماعات الإسلامية إلى الجماعات الإرهابية. هناك تحديات كبيرة أمام الدولة المصرية في هذه المواجهة تتمثل في تأكيد المسار الديمقراطي، وفي معالجة المشاكل الاجتماعية، والسير باتجاه العدالة الاجتماعية. وهذه التحديات مطروحة أمام مصر وأمام والقوى الثورية التقدمية الديمقراطية فيها". وعن مصادقة مصر على قانون مكافحة الإرهاب، قال سعد: "لا بد من مواجهة الإرهاب، ويجب أن يكون للجيش المصري وللقوى السياسية القدرة على مواجهة الإرهاب، وفي الوقت نفسه حماية الحريات العامة والخاصة في مصر. هناك دول كثيرة في العالم مجتمعاتها محصنة في مواجهة الإرهاب، وتمتلك مناعة كبيرة، وهي في الوقت نفسه لا تنتقص من الحريات". وحول الاعتداءات التي طالت تونس والكويت وتهديد داعش لأبناء القدس المحتلة، وما إذا كان هذا التهديد يتقاطع مع العدو الصهيوني، قال سعد: "هذا التنظيم الإرهابي، وغيره من التنظيمات الإرهابية، لم تطلق رصاصة واحدة على العدو الصهيوني. ومعركتها الأساسية هي في مواجهة المجتمعات العربية لفرض تفسيرها الخاص للدين الإسلامي، وممارسة العنف والإرهاب الأعمى على أبشع صوره انطلاقاً من انحراف فكري شديد تريد من خلاله أن تفرض على الجميع".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك