أثارت المقابلة التلفزيونية التي اجراها بطريرك الروم الكاثوليك المستقيل غريغوريوس الثالث لحام على محطة Otv مع الزميل جان عزيز تساؤلات حول الهدف والتوقيت والحكمة من اقحام محطة تلفزيونية محسوبة على رئيس الجمهورية في الخلاف الحاصل داخل طائفة الروم الكاثوليك، ولاسيما ان البطريرك لحام اعلن خلال المقابلة استمراره في مركزه الى حين انتخاب خلف له، على رغم ان القرار الذي صدر عن الفاتيكان بتكليف راعي ابرشيّة الرّوم الملكييّن الكاثوليك في حلب المطران يوحنا جنبرت مهام مدبّر رسولي للكنيسة لتولّي المرحلة الانتقاليّة حتى انتخاب بطريرك جديد.
وكان البطريرك لحام اكد خلال المقابلة بقاءه في موقعه، مكررا الغمز من قناة الكرسي الرسولي بقوله "إنه طلب من البابا فرنسيس في رسائل وجهها إليه، أن يصير التخلي بطريقة تحفظ كرامته وتحفظ كرامة الكنائس الشرقية والتقاليد الشرقية، وتحترم البطاركة الشرقيين الكاثوليك والبطاركة الشرقيين الأرثوذكس من كل الكنائس والحوار المسكوني، إلا أن التنسيق حول تفاصيل طريقة وآلية الإنتقال لم يتم كما يجب".
واشارت مصادر مطلعة الى"أن العديد من اعضاء الكنيسة الكاثوليكية الذين هم على خلاف مع البطريرك لحام استغربوا التدخل غير المباشر في مسألة دقيقة كهذه وفي تداعيات قرار صدر عن اعلى مرجع روحي كاثوليكي في العالم في وقت مطلوب من المحطة والقيمين عليها البقاء على الحياد في حالات كهذه".
ولفتت المصادر الى" ان عتباً قوياً من المعترضين على البطريرك لحام وصل الى المراجع المختصة".