أمل السفير الفرنسي في لبنان ايمانويل بون ان «تنجح الاطراف اللبنانية في التوصل الى اتفاق على قانون واجراء الانتخابات النيابية التي ستتيح المجال للبنان بان يعيش بشكل افضل وبديمقراطية».
زار بون امس الاول رئيس مجلس النواب نبيه بري مودعاً، وكانت مناسبة لعرض العلاقات الثنائية والتطورات في لبنان والمنطقة.
وقال السفير الفرنسي بعد اللقاء: «زرت الرئيس بري بمناسبة انتهاء مهامي بعد عامين قضيتهما في بيروت واستدعائي لاكون الى جانب وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان، وهذا شرف كبير لي ومسؤولية كبيرة».
اضاف: «انا على علم بأن الوضع في لبنان صعب والحياة السياسية في لبنان تحتاج الى كثير من الحنكة والنقاش، واود القول انني دائما احببت قدرات الرئيس بري رجل المواقف. اتمنى بمناسبة مغادرتي لبنان ان تنجح الاطراف اللبنانية في التوصل الى اتفاق على قانون واجراء الانتخابات النيابية التي ستتيح المجال للبنان بان يعيش بشكل افضل وبديمقراطية».
كما زار السفير الفرنسي للغاية نفسها رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، في «بيت الوسط».
بعد اللقاء قال بون: «أغادر لبنان بعد عامين من تولي مهامي كسفير، بعد أن شرفني وزير الخارجية الفرنسي الجديد بتعييني مديرا لمكتبه. من الصعب مغادرة لبنان وترك كل الأصدقاء هنا، ولكن لي الشرف أن أخدم بلدي بأفضل الطرق الممكنة، واليوم تجاه السلطات الجديدة». أضاف: «أنا سعيد لكل ما أنجزناه خلال العامين الماضيين اللذين قضيتهما في بيروت، ولا سيما مع حكومة الرئيس سعد الحريري، حيث عملنا كثيرا على المستوى الاقتصادي والأمني وكذلك التعاون الثقافي والتعليمي، ولدينا طموحات أخرى بالنسبة للبنان ولترجمة الصداقة بين لبنان وفرنسا. وأنا سأواصل حمل هذه الأواصر من خلال عملي في وزارة الخارجية، ووفقا لتعليمات رئيس الجمهورية إيمانويل ماكرون، الذي سبق له أن تحدث مع الرئيس الحريري هاتفيا. وقد كانت هذه المحادثة هامة لأنها سمحت، ومباشرة بعد الانتخابات الرئاسية في فرنسا، بالتحدث عن مشاريع جديدة وتأكيد هذه الصداقة التي تربطنا».
وختم قائلا: «فرنسا ستبقى موجودة في لبنان وستواصل تقديم المزيد له وستبقى لدينا الإرادة لبناء مستقبل جميل جدا من أجل صداقتنا»، وفق ما جاء في صحيفة "اللواء".