عُلم من مصادر في الحراك الشعبي المدني، أن مرحلة الحوار بين حملات الحراك قد قطعت شوطاً بعيداً من التفاهم الى التقارب، حيث يعمل حالياً قادة المجموعات على توحيد صفوفهم في مواجهة قوى السلطة، والمجموعات البارزة في هذا الإطار هي: مواطنون ومواطنات في دولة، بدنا نحاسب، طلعت ريحتكن ومجموعة Orange Reform وبيروت مدينتي وآخرون.
وتوقعت المصادر ان تعمد الحركات المستقلة الى الإلتحاق بهذا التحالف لتشكيل نواة صلبة تستطيع المواجهة في الظروف الصعبة المتوقعة، في ظل انعكاس الحرب السورية على لبنان ونتائج التحالف الاميركي ـ السعودي الأخير بالإضافة الى التهديدات الإسرائيلية المستمرة.
وتشكل الإنتخابات مرحلة من مراحل المواجهة، وقد تعمد قوى التحالف الى ترشيح أو دعم ترشيح أشخاص من مجموعات الحراك على كامل الدوائر الإنتخابية اياً يكن قانون الإنتخاب.