تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الحريري: أنا من المفلسين الجدد وسأحارب الفاسدين

Lebanon 24
31-05-2017 | 19:57
A-
A+
الحريري: أنا من المفلسين الجدد وسأحارب الفاسدين
الحريري: أنا من المفلسين الجدد وسأحارب الفاسدين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شدد رئيس الحكومة سعد الحريري على أن «أهم شيء هو التوصل إلى وضع قانون جديد للانتخابات لنخلّص البلد من فكرة الفراغ التي يمكن أن يصل اليها المجلس النيابي»، مؤكداً أن «الفراغ يعني الدخول في المجهول ومن ثم الى المجلس التأسيسي». ولفت إلى أن «هناك موضة جديدة تُطل علينا، بحيث تقوم جماعة جديدة بإعطائنا دروساً بالفساد على أساس أنهم لم يستفحلوا بالفساد في السابق. وغيري كسب في السابق قروشاً من هذا البلد وسأحاربهم لآخر دقيقة»، مضيفاً: «نعم أنا من المفلسين الجدد ولكن من المستحيل أن أعمل أي قرش من هذا البلد». وأعلن «أن من يريد أن يتعاطى معي على هذا النحو «فليبلط البحر»». أقام رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري غروب أمس في «بيت الوسط»، مأدبة إفطار على شرف عائلات وشخصيات بيروتية حضرها الوزيران نهاد المشنوق وجان أوغاسابيان، الوزير السابق حسن السبع، محافظ بيروت زياد شبيب، رئيس بلدية العاصمة جمال عيتاني، رئيس رابطة مخاتير بيروت مصباح عيدو، رئيس اتحاد جمعيات العائلات البيروتية محمد عفيف يموت وحشد من نواب العاصمة وفاعلياتها. بعد الإفطار تحدث الرئيس الحريري فقال: «آمل أن ينعاد علينا رمضان جميعاً بالخير والبركة، رمضان يجمعنا ويجمع الناس الطيبين وأهالي بيروت والمخاتير في هذا البيت الذي كان يجمعكم أيضاً بالرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي كان يعتبر نفسه واحداً منكم، ويكنّ لكم ولاتحاد العائلات محبة كبيرة. طالت الغيبة بيننا وقد يكون لغيابي في السابق تأثير علينا جميعاً، ولكنني الآن عدت وإن شاء الله الوضع يتحسن ويعود الاستقرار أيضاً بشكل أفضل». أضاف: «أعرف أن الوضع الاقتصادي لا يزال متأزماً وهو مرتبط بالأزمة التي نعاني منها نتيجة النزوح السوري والوضع السياسي العام في البلد. نحن اليوم وكما تعلمون جميعاً نعمل على وضع قانون للانتخابات، وأنا وصلت إلى مرحلة وافقت فيها على معظم أو كل القوانين الانتخابية التي طُرحت لأنني كلما درستها أرى أن لا شيء مضراً فيها». وتابع: «لقد كنا ضد النسبية في السابق، ولكن قد نكون لم ندرسها بالشكل الذي يجب أن ندرسها فيه، أكانت دائرة واحدة أو خمس أو خمس عشرة أو إلى ما هنالك، أهم شيء هو التوصل إلى وضع قانون جديد للانتخابات لنخلّص البلد من فكرة الفراغ التي يمكن أن يصل اليها المجلس النيابي، لأن الوصول إلى الفراغ هو فعلياً الدخول في المجهول، ومن ثم الى المجلس التأسيسي ولا تدعوا أحداً يقول لكم غير ذلك، ونحن متاكدون أن لا أحد يريد الوصول إلى هذا الأمر». وتابع قائلاً: «نحن نعمل على هذا الموضوع، وأريد أن نتواصل أكثر ونلتقي أكثر. وأنتم تعرفون أن هذا البيت كما السراي مفتوحان أمام الجميع، واعتبروني كأخ لكم، فأنا في الحكومة ومع وزرائنا ونوابنا نجتهد ونعمل، نصيب في أماكن ولا نصيب في أخرى، ولكن أنا اجتهد لنكمل بهذا النوع من الاستقرار الموجود حالياً في البلد ولكي نستكمله يجب أن يكون هناك قانون انتخاب، كذلك فإننا نعمل في مجلس الوزراء على المشاريع الاقتصادية أكانت في المياه أو الكهرباء أو الاتصالات أو الأنترنت». وأردف قائلاً: «اليوم هناك موضة جديدة تُطل علينا، بحيث تقوم جماعة جديدة بإعطائنا دروساً بالفساد على أساس أنهم لم يستفحلوا بالفساد في السابق، فيجيؤون اليوم ويخبروننا عن سبل محاربة الفساد، في حين أننا نحن أكثر من يُحارب الفساد وأكثر من اتهمنا بالفساد. نعم أنا من المفلسين الجدد ولكن من المستحيل أن أعمل أي قرش من هذا البلد، غيري يكسب وكسب في السابق قروشاً من هذا البلد وسأحاربهم لآخر دقيقة، ومن يريد أن يتعاطى معي على هذا النحو «فليبلط البحر» أنا اسمي سعد رفيق الحريري. أنا لم آتِ لاستفيد من هذا البلد بل جئت لأعطي هذا البلد كما أعطاه رفيق الحريري، ومستعد أن أعطيه ما أعطاه اياه الرئيس الشهيد، وأنا لكم وسأبقى لكم وأعمل من أجلكم باذن الله». وختم قائلاً: «اليوم ناقشنا أيضاً مع سعادة المحافظ ورئيس البلدية الدورة التي تجري في الإطفائية والدورات الأخرى وسيكون التوظيف من أهل بيروت، ومن لا يعجبه «فليبلط البحر»، كما ناقشنا موضوع الصندوق التعاضدي لتعاونية المخاتير، وهذا الموضوع سننتهي منه خلال الأيام المقبلة، وإن شاء الله سيحصل ما تريدونه. رمضان كريم خصوصاً أنه يجمعني بهذه الوجوه الطيبة وإن شاء الله نستكمل المشوار على الرغم من المطبات التي لا غنى عنها فهذه هي السياسة، وهذه هي الديموقراطية، وهذه هي بيروت، وأهلاً بكل مطلب فنحن «قدها وقدود» وسنكمل المشوار، وأتمنى على كل واحد منكم إذا أراد أن يحدثني في أي موضوع أن يأتي الى هنا أو الى السراي، فالسراي وبيت الوسط لكم جميعاً»، وفق ما جاء في صحيفة "المستقبل".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك