تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

جابر لـ"لبنان 24": لهذه الاسباب السيطرة على الزبداني ضرورية

Lebanon 24
04-07-2015 | 08:06
A-
A+
جابر لـ"لبنان 24": لهذه الاسباب السيطرة على الزبداني ضرورية
جابر لـ"لبنان 24": لهذه الاسباب السيطرة على الزبداني ضرورية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد رئيس مركز الشرق الاوسط للدراسات والعلاقات العامة العميد الركن هشام جابر في حديثٍ الى موقع "لبنان 24" ان بقاء الزبداني في يد المجموعات المسلحة لفترة أطول "كان ليكون أمر شديد الخطورة، باعتبارها شوكة بخاصرة دمشق". واشار جابر الى ان "الموقع الجغرافي لمدينة الزبداني يزيد من اهميتها الاستراتيجية بالنسبة للنظام السوري، اذ انها لا تبعد سوى كيلومترات قليلة عن الاوتوستراد الدولي دمشق – بيروت، مما يجعل الاوتوستراد الدولي الاخير الذي يسيطر عليه النظام السوري مهدداً في أي لحظة". وأشار ان "أهمية طريق دمشق بيروت بالغة الاهمية بالنسبة للنظام السوري، فهذا الطريق هو المنفذ البري الوحيد لسوريا باتجاه العالم الخارجي بعد سيطرة سيطرة "داعش" و"النصرة" على الحدود العراقية والتركية وجزء كبير من الحدود الاردنية". واضاف: "يمكن القول ان تحرير الزبداني سيريح مدينة دمشق المهددة من الجهة الشرقية (الغوطة الشرقية) ومن الجنوب (درعا)، لذلك كان لا بدّ من انهاء اي خطر ممكن ان يهدد دمشق من الجهة الغربية". ووفق جابر، فان سيطرة "حزب الله" والجيش السوري على الزبداني يعني ان المناطق الحدودية بين لبنان وسوريا اصبحت بغالبيتها العظمى في يد النظام السوري". واعتبر ان الضربات الجوية والمدفعية المكثفة التي ينفذها الجيش السوري و"حزب الله" ستدفع اهالي الزبداني الى طلب هدنة او وقف اطلاق نار، عندها سيتواصل الجيش السوري مع وجهاء البلدة ليضغطوا على المسلحين للانسحاب مقابل وقف القصف، مما يكرر معركة يبرود الى الاذهان. ويتوقع جابر ان يفتح "الجيش السوري و"حزب الله" ممراً آمناً للمسلحين للانسحاب من المدينة، على الارجح سيكون باتجاه الجنوب، اي باتجاه محافظة القنيطرة السورية، باعتبار ان الانسحاب باتجاه الاراضي اللبنانية عبر رنكوس وصولا الى جرود عرسال سيكون امراً خطيراً، ولن يقبل به "حزب الله".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك