تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

لحظات رعب في لندن.. هذا ما روته "ستيفاني" اللبنانية

Lebanon 24
04-06-2017 | 08:52
A-
A+
لحظات رعب في لندن.. هذا ما روته "ستيفاني" اللبنانية
لحظات رعب في لندن.. هذا ما روته "ستيفاني" اللبنانية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
روت المحامية اللبنانية ستيفاني حرب، التي تعيش في لندن منذ العام 2004 كيف عاشت وعائلتها لحظات الرعب. وقالت: ""أصوات سيارات الشرطة بجانب المنزل لم تتوقف منذ فترة، وعدد السيارات لا سابق لها"... ماذا يحصل في الخارج؟! تناولت هاتفي في محاولة مني لمعرفة ماذا يحصل، فوجدت منشورا لاحد اصدقائي على فايسبوك يقول “stay strong London” (لندن ابقي قوية). شغّلت التلفاز وصدمت مما رأيت.الشرطة في كل مكان و3 اعتداءات ضربت لندن احداها بجانب منزلي". وتابعت: "أقصد جسر لندن يوميا الى عملي، المسافة بين فوكس هول والجسر تحتاج الى نحو 10 دقائق في الباص الا انني قررت مؤخرا اللجوء الى السير كوسيلة للوصول الى العمل، بعد تكرار الهجمات الارهابية في اوروبا، فبالنسبة لي هكذا اكون بأمان، او هكذا كنت اظن قبل حادث امس. بعدما بدأت باستيعاب ما يحصل نوعا ما تذكرت ان والدي وشقيقي الكبير خارج المنزل، حاولت الاتصال بهما، لكن ضغط كبير على الشبكة حال دون تمكني من الاتصال. التوتر خيم على المنزل وهاتف بين الحين والآخر يرن من اشخاص يطمئنون عن حالنا". وأضافت: "بقي الوضع على هذا الحال طوال الليل، وانظارنا شاخصة على التلفاز لمتابعة التطورات، نبحث عن اسماء الضحايا للاطمئنان ان اي من معارفنا ليس بينهم، إلا ان اي من الاسماء لم يصدر قبل اليوم، بقينا على هذا الحال لحين عودة والدي وشقيقي الى المنزل، خف التوتر قليلا لكن الانظار ما زالت شاخصة نحو التلفاز. من بين الاتصالات التي كنا نتلقاها، اتصالات من الاقارب في لبنان، والمضحك المبكي ممازحتهم لنا طالبين منا ان نعود الى لبنان الذي بات الوضع فيه اكثر أمانا". وقالت: "هاجرنا من لبنان بحثا عن الامان، لكن هناك امور ليس بامكانك ضبطها فأي شخص اصبح بإمكانه الصعود في سيارته ودهس الناس. تصرفات بربرية تعود الى العصر الحجري. الخوف من الوضع الامني ليس هاجسنا الوحيد، فأن نكون مجبورين على تبرير خوفنا للناس الذين ينظرون الينا على أننا شركاء في الحادث الارهابي لكوننا عرب، يضاهي مرارة الوضع الامني". (الجديد)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك