تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الحريري في البقاع: الأمن لا يحتمل الازدواجية

Lebanon 24
10-06-2017 | 19:06
A-
A+
الحريري في البقاع: الأمن لا يحتمل الازدواجية
الحريري في البقاع: الأمن لا يحتمل الازدواجية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شدّد رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري على أن «الأمن لا يحتمل أي ازدواجيّة، لا ازدواجية السلاح، ولا ازدواجية السلطة. وسيبقى مشروعنا حصرية السلاح وحصرية السلطة بيد الدولة، والدولة فقط، وليس لديّ شكّ في أنكم متمسّكون معنا بمشروع الدّولة، وأننا سنصل بإذن الله»، مؤكداً أن «الدولة ستقوم بعمليات نوعية بحق المخلّين بالأمن وعلى كل واحد تحمّل مسؤولياته». وتوجّه إلى أهالي بعلبك بالقول: «الجيش وقوى الأمن وكل أجهزة الدولة تقوم بواجباتها وتقدم التضحيات، لكن هذا الأمر لا يكفي، ولا يكفي المنطقة وأهلها الطيبين الشرفاء، من شرّ حفنة، نعم حفنة، من الزّعران، والخارجين على القانون»، مؤكداً أن «قضية تلوث نهر الليطاني بتنا في خواتيمها». رعى الحريري غروب أمس، حفل إفطار منسقية البقاع الأوسط وبعلبك في تيار «المستقبل» في مطعم «سما شتورة»، بحضور الوزراء: جمال الجراح، سليم جريصاتي وغطاس خوري، النواب: عاصم عراجي، زياد القادري، إيلي ماروني، شانت جنجنيان، عقاب صقر، أمين وهبي وأنطوان سعد، رئيسة «الكتلة الشعبية» ميريام سكاف، مفتي البقاع الشيخ خليل الميس، مفتي بعلبك الشيخ خالد الصلح، مفتي راشيا والبقاع الغربي الشيخ أحمد اللدن، مطران زحلة والفرزل للروم الملكيين الكاثوليك عصام درويش، مدير مكتب الرئيس الحريري نادر الحريري وعدد من الوزراء والنواب السابقين ورجال الدين وشخصيات سياسية واقتصادية وقيادات أمنية وأكثر من ١٥٠٠ مدعو من أبناء وعائلات قرى البقاع الأوسط وبعلبك. وتوجّه الرئيس الحريري في مستهل كلمته إلى أهالي البقاع بالقول: «أهلي وأحبّائي من البقاع الأوسط والبقاع الشمالي، كل عام وأنتم بخير، ورمضان كريم، أعاده الله عليكم وعلى البقاع، وعلى كل لبنان بالبركة والاستقرار، بإذن الله»، مشيراً إلى أن «إذا كانت هناك من منطقة تلخّص المعجزة الصغيرة التي يعيش فيها لبنان، رغم الحريق الكبير في كل البلدان من حوله، فهي هذه المنطقة العزيزة بأهلها الطيّبين، الشرفاء، المتمسّكين بالوطن وبمشروع الدولة وبالسلم الأهلي والاستقرار». وأكد أن «منطقتكم هي عنوان للعيش المشترك بين كل الطوائف والمذاهب، وعنوان لرفض الفتنة والتطرّف، ولممارسة الاعتدال والحوار، على بعد كيلومترات قليلة من الحرب في سوريا، وعنوان للكرم والشّهامة باستقبال أهلنا الهاربين من نارها ومن نظام الظّلم والقتل»، مشدداً على أن «واجباتنا تجاه منطقتكم كثيرة، ونحن نعمل للتنمية، لإيجاد فرص العمل خصوصاً للشباب والشابات، للبنى التحتية وللخدمات الأساسية، ولكني أرى أنه ما من قضية أهمّ اليوم من قضية تلوّث نهر الليطاني، وهذا الموضوع لم يعد إعلامياً أو سياسياً، فهناك أشخاص يموتون نتيجة هذا التلوث». وتوجّه إلى الأهالي بالقول: «تعلمون أنني أتابع هذه القضيّة منذ عدة سنوات، واليوم أتيت لأقول لكم أننا بتنا عند خواتيمها!»، مشيراً إلى أن «تلوّث الليطاني له سببان: المياه المبتذلة والتلوّث الزراعي والصناعي، والحقيقة أنه بجهود كل نوّاب المستقبل، من كل البقاع، عاصم وجمال وزياد وأمين وعقاب، أقرّ مجلس النوّاب قانون برنامج بقيمة 1100 مليار ليرة، لننتهي من كل أنواع التلوّث من النّبع... حتى المصبّ!». وشدد على أن «هذا الأمر يشمل شبكات الصّرف الصحّي، منها أُنجز، منها قيد التنفيذ ومنها قيد التّلزيم، ومحطّات التّكرير، ويشمل معالجة النفايات من المصانع، التي مع الأسف، يذهب كثير منها حاليّاً إلى مجرى النهر»، لافتاً إلى أن «عندما تشكّلت حكومتنا، وضعت الليطاني أولويّة في مجلس الوزراء، وشكّلت لجنة وزارية خاصّة لمعالجته، واكتشفنا أن محطة التكرير في زحلة، لا تصلّها الكهرباء، وقد أبلغتنا كهرباء لبنان أنها بحاجة إلى ثلاثة أشهر على الأقلّ لتوصل الكهرباء إلى محطة زحلة، فكان قراري أن الموضوع لا يحتمل الانتظار ثلاثة أشهر، وقد اشترينا أربعة مولدات كهربائية لتشغيل المحطّة فوراً، والمولدات وصلت اليوم، ويتم تركيبها لتتمكن محطة تكرير زحلة من معالجة جزء من مياه الصّرف الصّحّي الذي كان يُرمى في مجرى الليطاني، والأمر يتطلب عشرين يوماً ويكون قد أنجز، وهناك جزء ثان من المياه المبتذلة يجب أن يعالج في محطة تكرير بقب الياس، التي تمّ فض العروض لإنشائها، وهي بطريقها للتّلزيم والتنفيذ بسرعة إن شاء لله»، حسب ما جاء في صحيفة "المستقبل".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك