علِم "لبنان 24" من مصادر مطلعة في "التيار الوطني الحرّ" أن إمتعاضاً كبيراً تشهده أوساط بعض الناشطين العونيين الذين كانوا يطمحون للترشح على لوائح حزبهم في الإنتخابات النيابية القادمة.
وأشارت المصادر إلى أن الإمتعاض نتيجة إعتماد القانون النسبي للإنتخابات الأمر الذي يؤدي إلى خسارة بعض المرشحين من اللوائح، وخاصة في المناطق التي كان "التيار" يستطيع الإنتصار فيها من دون تحالفات.
وأضافت: "إذ يجد المرشحون الجدد أنفسهم الحلقة الأضعف في هذه اللوائح وهم طليعة المرشحين للخسارة في الإنتخابات التي ستحصل وفق القانون النسبي، فهم بالتالي مجرد أسماء إضافية لإستكمال اللوائح".
ولفتت المصادر إلى أن المرحلة التي ستلي تأليف اللوائح العونية ستشهد العديد من الإستقالات على مستويات مختلفة، كما ستشهد ترشح بعض الوجوه العونية البارزة إلى جانب المجتمع المدني في مواجهة لوائح "التيار الوطني الحرّ" الأمر الذي يؤمن فرصاً أفضل للخرق أكثر من الترشح على لوائح "التيار".