قال موقع "ميدل إيست آي" إنّ الصحف العالميّة تصف العاصمة اللبنانية بيروت وكأنّها "باريس الشرق الأوسط"، وبالرغم من التركيز على جمالياتها إلا أنّ في لبنان أمورًا كثيرة يجب التطرّق إليها.
ولفت الموقع إلى أنّ صحيفة "نيويورك بوست" أبلغت قرّاءها في مقال نشرته في أيار الماضي أنّ بيروت هي العاصمة التي يجب أن يزوروها في الشرق الأوسط. وعن أسباب زيارة بيروت، أشارت الصحيفة إلى أنّها عاصمة التصاميم، حيثُ تضمّ أكثر المصمّمين والمهندسين الموهوبين في المنطقة. كما تضمّ متحف سرسق، مركز بيروت للفن وغيرهما.
وأشادت الصحيفة بالطعام اللبناني، وقالت لمحبّي الأزياء إنّ بيروت عاصمة الأناقة وفيها أبرز المصممين الذين ارتدت من تصاميمهم نجمات هوليوود وعارضات شهيرات. كذلك قالت إنّ "بيروت هي المدينة التي ترقص فيها النساء بالكعب العالي على الطاولات، مسميّة بعض الملاهي الليلية التي يحلو فيها السهر.
وكانت صحيفة "تلغراف" البريطانيّة قد تحدثت عن بيروت بالقول إنّها المدينة "حيثُ الفتيات النحيفات ببنطالات مثيرة وسترات قصيرة. ولفتت الى أنّ الجمال أمر أساسي في لبنان، وأحد منظمي الحفلات قال لـ"تلغراف" إنّه في أوساط النخبة تصل كلفة عيد الميلاد الى مئتي ألف دولار وحفل الزفاف الى 300 ألف دولار.
"ميدل إيست آي" قال إنّ نسبة الفقر في بعض المناطق تصل الى 60%، وهذا النقل الغربي عن بيروت لا يعكس الحقيقة الإنسانيّة فيها. ولفت الى أنّ "تلغراف" تنصح المسافرين الى لبنان بالإشتراك المؤقت في المنتجعات البحرية لأنها ستكون أنظف بكثير من الشواطئ العمومية.
ولفت الموقع إلى أنّ الوجه الآخر للبنان يعكس حياة كثيرين عاشوا في الحرب ورأوا التفجيرات، ولا يزالوا يعانون من فساد سياسي وأزمة نفايات مستمرة. كما يوجد تقصير في الخدمات العامّة، وبعض المناطق اللبنانيّة تصلها الكهرباء لساعتين يوميًا فقط، وهذا هو الوجه الذي يجب على الصحافة أن تنقله لإظهار وجع اللبنانيين.
(ميدل إيست آي - فايس - تلغراف - نيويورك بوست - لبنان 24)