تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

باسيل: نطمح أن نكون التيار السني الثاني

Lebanon 24
15-06-2017 | 07:07
A-
A+
باسيل: نطمح أن نكون التيار السني الثاني
باسيل: نطمح أن نكون التيار السني الثاني photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل خلال حفل افطار أقامه وزير البيئة طارق الخطيب في دارته في حصروت،، أن التيار الوطني الحر يطمح في ان يكون التيار السني الثاني في لبنان. باسيل قال: "نحن اليوم في الاقليم في مناسبة رمضانية، ولكن ايضا في احتفال وطني لأننا اليوم انجزنا كلنا كلبنانيين حلم لبنان القديم وإستطعنا ان نحققه في ظروف صعبة، ولكن انجزناه جميعا وبالتوافق اللبناني وبالتسوية اللبنانية المعروفة واستطعنا ان نضع قانون انتخاب لأول مرة في تاريخنا يعتمد على النسبية ويؤسس لمفهوم وطني تشاركي يشمل الجميع، منبثقا من فكرة التوافق والديموقراطية التوافقية، ويشعر الجميع فيها انهم ممثلين وانهم حاضرين. وهذا الكلام اليوم جيد اننا نقوله في الاقليم، لأن هذا المكان الذي تستطيع ان تتكلم فيه عن الدولة، عن بناء الدولة. هنا في الاقليم هذه المنطقة التي اعطت الدولة خيرة ناسها، ضباطا وقضاة واداريين، لدرجة اننا عندما نكون نعمل على التعيينات واذا اردنا ان نسأل عن احد شاطر وآدمي ونزيه، يقولون دائما من الاقليم نقول "يلا". هذا هو الاقليم نزاهة وكفاءة وحب للوطن وعطاء للدولة. اعطانا احسن ما عنده من اناس وعلم وترفع وعطاء حقيقي وكامل. من هنا نقول اننا مديونون كلنا في الدولة اللبنانية لأهلنا في الاقليم. ونحن اليوم نريد الحديث معهم عن الدولة وبنائها، لأن الذي جرى اليوم هو مدماك اساسي لمشروع بناء الدولة. نحن جاهدنا وجاهد معنا ناس من الاقليم، وأخونا طارق، عندما نشعر بالتعبير السياسي اننا نضيع البوصلة، ننظر له في طرف عيوننا فيقول لنا اكملوا ولا تخافوا". أضاف: "عندما نتكلم عن حقوق المسيحيين، نجده مسيحيا أكثر منا، لأنه وطني. والمسيحيون في التيار الوطني الحر ستجدونهم سنة أكثر من السنة عندما نتكلم عن حقوق السنة او حقوق اي طائفة أخرى. نحن قدرنا ان نشتغل لبناء دولة ونسعى الى رفع الظلم عن كل الناس، وهذا الذي سعينا له في قانون الإنتخابات، وهذا الشيء الذي اعتمدناه منذ العام 2005، فأنا اعتبر لبنان كان غائبا بإرادة أهله، غاب لفترة طويلة، غيبته الحرب بمرحلة والوصاية ثانية، ونحن نتحاكم على حرية قرارنا بعد العام 2005، بعد هذا العام عاد القرار بيد اللبنانيين. أخطأوا في اماكن ونجحوا في اماكن أخرى، ونحن اليوم في مرحلة جديدة، فليس صحيحا ان احدا اختار عنا رئيس جمهوريتنا، هذا رئيس صنع في لبنان، وهذه حكومة صنعت في لبنان، وهذا قانون انتخاب صنع في لبنان. وانا كوزير خارجية وفي كل فترة العمل اعترف لكم ان سفيرا اجنبيا سألني عن قانون الانتخابات، فتبسمت له ولم اجاوبه، وفهم انني اقول له ان هذا الموضوع لا يعنيك، لأن هذا القانون صنع في لبنان، ويعمل بين اللبنانيين، وهذه علامة صحة من ان السفراء الأجانب لا يتدخلوا في شؤوننا الداخلية إلا باب الاستفسار او الإطمئنان، وهكذا نكون نبني دولة مستقلة، سياستها الخارجية مستقلة، وقرارها عند ابنائها". وتابع باسيل: "اليوم ونحن في اقليم الخروب، من المناسب ان نتكلم عن عيشنا الواحد، وها نحن وقبل الحضور الى الافطار زرنا مجمع اقليم الخروب للرعاية والتنمية، التابع لدار الايتام الاسلامية في الاقليم، وبنفس الوقت زرنا كنيسة السيدة في حصروت. ان الذي يصنع عيشنا الواحد ليست القوانين ولا الكلام عن العيش الواحد، بل هو العيش الفعلي بين بعضنا البعض. وأنا هنا أحمل المسؤولية الى أهلنا المسيحيين، آل سعادة في حصروت، ان لا ينتظروا رئيس بلدية مثل طارق حتى يبني لهم الكنيسة، فليتفضلوا ويبنوا هم كنيستهم والمشاركة في القداس في كنيستهم. كما اقول لأهلنا المسلمين في البترون، فعندما اذهب اليهم في طرابلس اقول لهم تفضلوا وعودوا الى البترون، انتم ليس لكم الحق في ان تكونوا في طرابلس، انتم مكانكم في البترون، لأننا ولا مرة عرفنا انكم مسلمين او مسيحيين، فأنا اعتبر هذه هي اللبنانية الصافية التي يمكن ان نعيشها بشكل طبيعي. وحتى تستطيع عيشها بهذا الشكل، علينا ان نشعر ان جميعنا متساوون، وان حقوقنا محفوظة، ونستعملها بين بعضنا البعض لتقوية بعضنا البعض، وليس بالإستقواء على بعضنا البعض، وهذا الشيء يؤمنه اولا قانون انتخاب، فاليوم نحتفل بهذا الإنجاز، ولأننا اقرينا القانون في الحكومة اليوم مضطر ان اقول لكم ان هذا الإنجاز ليس كاملا، ويتطلب استكمالا، ونحن نعتمد مبدأ خذ وطالب. اليوم أخذنا في مجلس الوزراء. اليوم نريد مطالبة مجلس النواب، لأن هذا القانون فيه اخطاء بنيوية وتقنية، اذا كنا متفقين بالسياسة ان نقره بمادة وحيدة اليوم الجمعة، لكن لا بد من ان يعود مجلس النواب الى مراجعة القانون وتصحيح الأخطاء فيه". أضاف: "الخطأ الأول هو حرام ان نحرم اللبنانيين المنتشرين في العالم خمس سنوات حتى يختاروا نوابهم، فبما اننا اتفقنا، فهم لهم علينا حق، لماذا نحسسهم اننا ندفعه لهم "كمبيالة مؤخرة"، لصالح من؟ ومن أجل من؟ خائفين منه؟ هل نريدهم الا يشاركوا؟ فبما أننا أخرنا الإنتخابات لأسباب تقنية كي نضع البطاقة الممغنطة، ونحن اقتنعنا بالنهاية ومع كلفتها الغالية على البلد، فقلنا ان هذا اصلاح حقيقي وكبير، هذا اصلاح لكل الناس، وهذا وفر على البلد لجهة نقل المواطنين نهار الإنتخابات، حيث تنفق ملايين الدولارات كمصاريف انتخابية. فهذا وحده، حرية الناس وحرية المقترع وحرية ضميره في ان يصوت دون ان يعلم احد كيف صوت من خلال البطاقة الممغنطة وبالورقة المطبوعة سلفا، فهذه قيمتها كبيرة جدا في البلد كإصلاح سياسي، نضحي بها كل شهر تمديد اضافي. وايضا فان المنتشرين الذين يعطون الأوكسيجين الحقيقي للبنان، لهم علينا في خلال عدد من الأشهر ان نفكر بهم ونعطيعهم حقهم من اليوم وليس مؤخرا. فبتصحيح التمثيل نعطي الحقوق للناس، فكل الناس عندها حقوق بهذا الأمر، ولكن نعطيها اياه مؤخرا. اليوم هذا قانون سنة 2017، هذا قانون كان يفترض ان يكون في العام 2005. اذا اختلفنا اليوم على اسم القانون بين بعضنا، فعلى الأقل اسم صاحبه لبناني. نعم نحن اللبنانيين جئنا كأربع أطراف واتفقنا عليه في بكركي، وبعده وافق عليه بقية اللبنانيين واصبح اسمه الوحيد قانون لبناني لكل اللبنانيين، ولا يشعر احد فيه انه مغبون او هناك انتقاص من حقه، بل يلزمه استكمال، لأنه من غير الطبيعي ان لا يكون هناك عتبة نجاح للمرشح". وقال باسيل: "هذا شرط ضروري لإستكمال الإنصاف بالقانون، لأن نجري انتخاب باثنين، نجري انتخابا نسبيا على اللوائح بالدوائر، تحدد كل جهة قيمتها بالتمثيل، ونجري انتخابا ثانيا بطريقة الصوت التفضيلي، وتصوت الناس على اساسه، فلا يمكننا ان نقبل ان ينجح واحد لأن لائتحه حملته، فعندما تضع قاعدة الصوت التفضيلي، اذا ليس عنده حد ادنى من التمثيل لمجتمعه ككل، وهذا الشيء وحتى نستطيع الخروج منه، ونكون حقيقة ننتقل تدريجيا الى الدولة المدنية، فنحن نقر اليوم قانونا، نقول انه صحح التمثيل بدرجة كبيرة ولكن غير كاملة، واعطى المسيحيين حقوقهم بالتمثيل بشكل مميز انما غير كامل، هذا قانون هو مناسبة لكي نعود ونفكر كيف نريد الذهاب الى الدولة المدنية، والتي هي حمايتنا الفعلية، والتي نحن كتيار وطني حر تجرأنا، ونحن ونطالب بإستعادة الحقوق، ان نقول لا ان الحقوق الكاملة تكون من خلال الدولة المدنية، والتي عندها نكون نحن كلبنانيين، مسيحيين ومسلمين متساوين حقيقة. والدولة المدنية الوحيدة التي تكون ضامنتنا، وهذه طريقها واضح، تكلمنا عنه، ولكن لم نتمكن، وربما لظروف ضاغطة، او لإحراجات معينة، لم نستطع ان نذهب للبدء بتطبيق اتفاق الطائف، ونشكل مجلس الشيوخ وننتقل تدريجيا الى الدولة المدنية. فنحن ندعو اليوم الى نبدأ بهذا الأمر فور اقرار قانون الانتخابات في المجلس النيابي، ونكون حقيقة على موعد مع لقاء وطني، نرسم فيه خارطة طريق وطنية ونضع فيه الوجهة السياسية واضحة امامنا في السنوات المقبلة، والتي سنصل فيها الى اقرار مجلس شيوخ، واعتماد اللامركزية الإدارية، وقف التلاعب الذي نقوم به لأسباب انتخابية في قلب تكويننا الوطني، ونذهب الى مرحلة ثانية بتكوين الدولة المدنية بشكلها الكامل". وتابع: "انا اعتز ان اتكلم بهذا الامر اليوم في اقليم الخروب، لأننا في الاقليم بالذات ليس لدينا مناصرون، بل ملتزمون بالتيار الوطني الحر، وعندنا هيئات ومنسقون. ربما ان الناس لا تعلم ان طارق الخطيب ليس ابن اليوم بالتيار الوطني الحر، فهو عمود اساسي بالتيار مع رفاقه. هؤلاء الناس نتشارك نحن واياهم الهموم والحقوق، ونفكر سويا، فليس لدينا عقدة، ان نتكلم امامهم عن المسيحي او المسلم، نفهم بعضنا ونعلم اين يجب ان نقف الى جانب بعضنا. وكما قلنا منذ اسبوعين واستغرب البعض في بعلبك الهرمل من اننا نطمح في ان نكون التيار الشيعي الثالث، فنحن نقول اليوم ومن اقليم الخروب، ان التيار الوطني الحر يطمح في ان يكون التيار السني الثاني في لبنان، وهذه النسبية ستعطينا هذه الفرصة، فنحن نتكل عليكم، فحقيقة حياتنا الوطنية نعيشها بهذا الشكل، ونكون نحن كتيار وطني حر، تيارا وطنيا بكل معنى الكلمة، فكما لدينا ملتزمون بكل الاقضية ومن كل الطوائف تتوسع، فهذا هدف اساسي لنا، فلدينا لجنة العمل الوطني وحقيقة هي تعمل بشكل اساسي من أجل ذلك. وهذا احد اسباب قبولنا بالنسبية. واني اصارحكم: نحن نقبل ان نخسر نوابا في كسروان وجبيل والمتن وفي كل هذه المناطق كي نربح نوابا في الشوف وفي إقليم الخروب تحديدا. وهذا الأمر نتكل فيه على مناصرينا واحبائنا ونأمل ان يزدادوا. وان شاء الله نكون على موعد مع ايام افضل، نبني فيها كلنا معا الدولة التي نطمح لنا، لأن في النهاية كرامة الانسان واحدة وليس لها دين. كرامة الانسان ان كان مسيحيا او مسلما، هناك دولة واحدة تحفظ له كرامته وتعطيه حقوقه، وان شاء الله نحققها معا". بدوره قال الوزير الخطيب، "في هذا اللقاء الطيب، وبهذه اللحظة الوجدانية، أحب ان اتكلم عن قصة مرحلة، المرحلة التي اعتبرها الأهم في حياتي، والتي أعتز بها، إعتزازي بتربية والداي وشقيقي لي. هذه القصة بدأت في مرحلة 1989، عندما صرخ فخامة الرئيس العماد ميشال عون، حيث كان آنذاك فخامة العماد، وهو صاحب الفخامة دائما، صرخ من أجل لبنان، فبدأت المرحلة. سمعت صوته وانجذبت له واصبحت مواقفه خارطة طريق. شاءت الحكمة الإلهية ان عرفته عن قرب، فزاد الإنجذاب يقينا وصارت المشاعر ترتكز على القلب والعقل معا. انجذبت له وخرجت من كهف قبيلتي نحو فضاء الوطن، وقد رأيت فيه، الذي يراه العطشان، واتخذته راية قائدا وموجها، وكان الضوء الذي انار طريقي، عاش وناضل وما زال يناضل، مياهه الحرية، حسه السيادة، وهواه الإستقلال، نعم هو هو فخامة الرئيس العماد ميشال عون". أضاف: "بإرادة الله تعرفت ايضا على مناضل صلب، عرف النضال من فخامة العماد، وحمل المشعل وقاد المسيرة على طريق الحق، هدفه حرية الوطن وحماية وحدته وضمان استقلاله، هدفه بناء الدولة العادلة. منذ ان تعرفت عليه، تعمقت عندي الرؤية التي زرعها فينا فخامة الأب الرئيس. منذ ان تعرفت عليه اكتشفت فيه طاقة جبارة وقدرة من القليل ان توجد في انسان، اكتشفت به الإنسان صاحب القلب الكبير والمحب لكل الناس، فكل همه رفع الظلم عن المظلوم واعادة الحق له كائن من كان هذا المظلوم والى اي دين انتمى. الخوف لا يعرف طريقا لقلبه، يحاور بثبات وانفتاح، شاغل الدنيا ومشغول بالناس، فهو الوزير جبران باسيل، رئيس التيار الوطني الحر". وتابع الخطيب: "بوجوده ليس من حقي أن اقول لكم من نحن في التيار الوطني الحر، وكيف نفكر. وماذا نفعل لنحافظ على هذا الوطن ولكل ابنائه. وبعد قليل سيقول لكم الوزير باسيل بكلام ملتزم بقضايا الوطن وملتزم بقضاياكم الشبيهة بقضايا كل اللبنانيين، وملزم لنا نحن ابناء التيار الوطني الحر. بوجوده ليس من حقي ان اتكلم ولكن من واجبي واذا سمحتم لي ان اتكلم باسمكم". وقال: "معالي الوزير احب ان اخبرك من اجل الموجودين، اننا نحن ابناء الاقليم نعتز بأنفسنا ولكننا لسنا مغرورين: نعتز اولا بفخامة الرئيس القوي العماد ميشال عون، نعتز بعيشنا الواحد، وبالصورة التي رسمها الله فينا وعنا، الصورة التي تحبها انت وناضلت وتناضل لتحافظ على جوهرها، صورة الجامع الذي يعانق الكنيسة، هذه الصورة التي علمتنا كيف نسعى ونناضل لنحافظ عليها، ونحافظ على الوجود المسيحي في الشرق، ليبقى ويبقى لبنان منارة للتنوع وللعيش الواحد بين كل ابناء الأديان. نحن في الاقليم مسرورين بأنفسنا، نحن الذين رفدنا الإدارة والسياسة والقضاء والسلك الدبلوماسي والصحافة وكل المهن وكل المؤسسات الأمنية بخيرة رجالنا وكفاءاتنا متكلين على علمنا وعلى عملنا فقط". أضاف: "نحن اليوم نعتز اكثر ومسرورون انك اليوم بيننا ونحن حولك، وسنحمل معك مسؤولية رفع اسم الاقليم عن لائحة المناطق التي لا زالت محرومة انمائيا ووظيفيا. نحن مسرورون بزيارتك التي احببت ان تكون اول محطة فيها هي دار الايتام الاسلامية، لتتفقد اليتيم المسلم تماما كما تتفقد اليتيم المسيحي، وهذا الشيء ليس غريبا عنك هذا انت، هذا هو جبران باسيل الذي عرفناه وتعلقنا به. اهلي وأصدقائي جبران وانا نعيش فرحة العيد منذ اليوم، انتم جعلتمونا نعيشها بتشريفكم. نشكركم على النور الذي نورتم به بيتنا".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك