تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الشريف: عجزنا عن إظهار حقّنا فيما نجحت إسرائيل بتشويه التاريخ

Lebanon 24
15-06-2017 | 09:33
A-
A+
الشريف: عجزنا عن إظهار حقّنا فيما نجحت إسرائيل بتشويه التاريخ
الشريف: عجزنا عن إظهار حقّنا فيما نجحت إسرائيل بتشويه التاريخ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكّد الدكتور خلدون الشريف "أنّنا بحاجة جميعاً لمقاربة الملفات الإشكالية في لبنان من زوايا مختلفة وخارجة عن المألوف، وفوق الاصطفافات السياسية، إقليميةً كانت أو محوريةً والتي أدّت على الدوام إلى دخول لبنان في متاهات". كلام الشريف جاء في خلال كلمة ألقاها عن "ترميم العلاقات اللبنانية - الفلسطينية" في مؤتمر "لبنان اليوم: مقاربات في أزمات التعدّديّة، اللّجوء والنّزوح، الدّيمقراطيّة التّمثيليّة، والموازنة" والذي نظمته مبادرة "لبنان الأفضل" في جامعة "الروح القدس – الكسليك". وإذ أضاء الشريف في مداخلته على "تواريخ أساسية شكّلت علامات فارقة في العلاقة بين الدولة اللبنانية والفلسطينيّين"، أشار إلى أنّ "الإجابة عن سؤال ترميم العلاقات اللبنانية – الفلسطينية، يحتاج للتوقف عند هذه المحطات للدّلالة على أنّ عامل الثقة لا زال يحتاج إلى عمل دؤوب ومتواصل يتقدم فيه السياسي والرؤيوي على الأمني". وفيما لفت إلى أنّ "ملف العلاقات اللبنانية - الفلسطينية تتقدّم فيه الإدارة الأمنية على الإدارة السياسية، وتنأى القوى السياسية والحكومة عن الإمساك به"، أوضح أنّ "هذا خطأ استراتيجي، لا يتمّ تصحيحه إلا من خلال تحمّل المسؤولية السياسية الكاملة لهؤلاء الناس المقيمين على أرض لبنان، لأنّ محاولة إخفاء الرأس في الرمل بالإدعاء بعدم تأثر لبنان بما يجري في المخيّمات هو وهم ويتسبّب بأذى للفلسطينين كما اللبنانيين". وسأل: "أليست أحداث مخيّم نهر البارد وتأثر محيطه بأزمته إلى اليوم وعدد الجنود الذين استشهدوا وأصيبوا جراء التغاضي عن وجود تنظيم "فتح الإسلام"، بل والسعي لتوظيفها أمنياً في بداية انطلاق إرهابها في نهر البارد كافية للإتعاظ؟". وأكّد الشريف على أنّ "الحوار السياسي، بين الحكومة اللبنانية والفصائل الفلسطينية قادرٌ على اجتراح الكثير من الحلول وتجنّب الكثير من المشاكل وسوء الفهم". وإذ سأل الشريف "ماذا يريد اللبنانيون من الفلسطينيين؟"، أجاب: "ببساطة، ضمان عدم توطين الفلسطينيين، لذا جاء رفض هذا التوطين في مقدمة الدستور، ولكن إلى الآن، لم تضع الدولة اللبنانية استراتيجية واضحة لتحقيق هذا الهدف". وأردف: "أمّا الفلسطينيّون فيريدون من لبنان ضمان أمنهم، والسماح لهم بمزاولة عمل يؤمن حياة كريمة، وهم بدورهم، متمسّكون بحقّ العودة، وهنا أيضاً دون استراتيجية واضحة لتحقيق هذا الهدف". وحول مسألة التوطين، اعتبر الشريف أنّه "لا يكفي أن نقول "لا للتوطين"، ولا يكفي أن يلتزم الفلسطينيون بحقّ العودة، بل على الدولة اللبنانية أن تعدّ ملفاتها لتحصل على أكبر تأييد أممي، ولتشرح لكلّ دول العالم بالأرقام والأدلة والبراهين، حقّها في عدم القبول بالتوطين كما ودقة التركيبة الديمغرافية اللبنانية وفي نفس الوقت صلابة ووحدة الموقف اللبناني في مواجهة اية رغبة بإبقاء الفلسطينيّين على أرضه". وخلص الشريف إلى أنّ "إسرائيل نجحت من خلال علاقاتها و"لوبيّاتها"، بتشويه التاريخ وخلق الأكاذيب في الوقت الذي عجزنا نحن فيه عن إظهار حقّنا إلى الآن"، معتبراً أنّ "الديبلوماسية هي السبيل الوحيد لدى الدولة اللبنانية، لكنّ الديبلوماسية المطلوبة لمواجهة التوطين هي هجومية واقتحامية لكن في الوقت عينه تستند إلى أرقام وإحصاءات ووثائق. والتعاون هنا مع السلطات الفلسطينية كما كلّ المنظّمات والفصائل إلزامي، إذ لا شيء يوصل إلى حلول بين الطرفين إلا الرؤى المشتركة وتوحيد الأهداف وعكس ذلك يصبح استغلال أي حدث ذا مفعول سلبي على أيّة مفاوضات قد تدور".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك