تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"تآكل" أكبر كتلة نيابية في البرلمان.. هذا ما سيفعله القانون الجديد

Lebanon 24
16-06-2017 | 00:43
A-
A+
"تآكل" أكبر كتلة نيابية في البرلمان.. هذا ما سيفعله القانون الجديد
"تآكل" أكبر كتلة نيابية في البرلمان.. هذا ما سيفعله القانون الجديد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "انتخابات 2018: ضمور الحريرية" كتبت ميسم رزق في صحيفة "الأخبار": وضع تيار المستقبل ليس على ما يُرام. حان وقت جني ثمار سياسة الرئيس سعد الحريري منذ عام 2009. ورغم التضارب في التقديرات الانتخابية للقانون الجديد، يُجمع الكلّ على نتيجة واحدة، ألا وهي "تآكل" أكبر كتلة نيابية في البرلمان، كتلة الحريرية. في أحسن الأحوال، ستعود هذه "الإمبراطورية" الى الهيئة العامة وقد فقدت 12 نائباً، هذا في حال تحقيق حكومة الحريري معجزات، ونسج تحالفات استثنائية، وحظي بمال انتخابي وفير. أما إذا استمرت الحال على ما هي عليه، فيخشى "مستقبليون"، مستندين إلى دراسات واستطلاعات، من ألا يتجاوز عدد أعضاء الكتلة الـ 18 نائباً، بعدما كانوا أكثر من ثلاثة وثلاثين، إضافة الى الحلفاء الذين فازوا بأصوات المستقبل عندما تذهب سكرة قانون الانتخابات الجديد، ويبدأ التفكير في النتائج التي ستحصدها القوى السياسية، سيتبيّن أنّ "ملك الخاسرين" هو رئيس تيار المستقبل سعد الحريري، الذي سيفقد نحو نصف أعضاء كتلته. هذه الخسارة ــــ التي يتوقّعها مستقبليون قبل خصومهم ــــ ليست نتيجة القانون وحده، بل هي تتويج لمسار انحداري، منذ عام 2009، سياسياً وإدارياً وتنظيمياً ومالياً، وظهرت نتائجه جلية في بيروت وطرابلس في الانتخابات البلدية الأخيرة. ويتوقّع مستقبليون كثر أن تتظهّر بصورة أقسى في الانتخابات النيابية المقبلة. قد يكون مبكراً الحديث عن نهاية لـ "الحريرية السياسية" التي قادها رئيس الحكومة بعد اغتيال والده في شباط 2005، وتوّجها بانتخابات تزعّم فيها أكبر كتلة في المجلس النيابي، ثم بوصوله إلى الرئاسة الثالثة. غير أن القانون الجديد سيشهد، بالتأكيد، هزيمة غير مسبوقة لـ"الحريرية". فالنسبية ستعيد كتلة المستقبل إلى حجمها الطبيعي، بعدما بنى الحريري جزءاً كبيراً من نفوذه السياسي على كونه رئيس كتلة من 33 نائباً. والتقديرات أن الحريري لن يكون قادراً، في الانتخابات المقبلة، على جمع كتلة من أكثر من 20 نائباً في أحسن الأحوال. فيما تشير تقديرات يتداولها مسؤولون ونواب في تيار المستقبل إلى أن الفوز بـ18 مقعداً هو أقصى الطموح حالياً. خسارة "غير الشرعيين" يقسّم مستقبليون نواب "الكتلة الزرقاء" إلى ثلاث فئات: ــــ نواب شرعيون، يمكنهم الفوز بمقاعدهم، أو على الأقل أن ينافسوا عليها جدياً، في أي انتخابات وطبقاً لأي قانون. وغالبية هؤلاء من الطائفة السنية. ــــ نواب "غير شرعيين"، وهم الذين حصل عليهم الحريري من دون أي وجه حق، كالنواب الشيعة الثلاثة في لائحته، والنائبين العلويين، وواحد على الأقل من نائبيه في الأشرفية، واثنين من نوابه المسيحيين الثلاثة في عكار، يُضاف إليهم واحد من نوابه المسيحيين الثلاثة في ما كانت تُسمى بيروت الثالثة، وأحد نائبيه في الكورة. ومع أن كل الكتل الكبرى تضم هذا النوع من "النواب غير الشرعيين"، إلا أن الفارق أن عددهم في كتلة المستقبل ضخم جداً، ويصل إلى نحو 10 نواب على الأقل. ــــ الفئة الثالثة تضم النواب الذين يمنحهم النظام الأكثري للكتل الكبرى، سواء بسبب طبيعة هذا النظام "الإقصائية"، أو بسبب الفارق الكبير بين عدد الناخبين المسلمين والمسيحيين. الخسارة الكبرى سيتكبّدها الحريري ستكون في الفئتين الثانية والثالثة. فقبل دخول الانتخابات وفق "النسبية"، سيخسر نواب الفئة الثانية جميعاً. لقراءة المقال كاملًا إضغط هنا (ميسم رزق - الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك