تحت عنوان "باسيل يحرم العهد أبوّة إنجاز النسبية" كتب غسان سعود في صحيفة "الأخبار": "في السابق، كان ثمة أربعة خطابات عونية؛ خطاب خاص بالمحازبين يشجعهم على بذل المزيد، وخطاب خاص بالمؤيدين غير الحزبيين يقنعهم بمواصلة تأييدهم للتيار ويشجعهم على الالتزام الحزبيّ لمساعدة التيار أكثر، وخطاب هادئ ومنطقي مخصص للمستقلين يشرح لهم وجهات نظر التيار ويحاول إقناعهم بها، وخطاب لمقارعة الخصوم يقابل الحجة بالحجة والمثل بالمثل. فجأة تغير الأسلوب: "بيعجبك أو ستين عمرك ما يعجبك".
لكن لا بدّ من لحظ أمرين جوهريين قبل الحكم على هذا القانون: أولاً، التمعن في القوى المسؤولة عن إقرار القانون، من الرئيس سعد الحريري إلى النائب وليد جنبلاط وغيرهما ممن يمر بهم التوافق الإلزامي المسبق على القانون. ثانياً، الأخذ بالاعتبار أن القوى المناوئة للسلطة فشلت في تكوين أي آلية ضغط جدية تدفع باتجاه إقرار قانون عصري. هكذا يمكن القول إن التزام رئيس الجمهورية بما ورد في خطاب قسمه بإقرار قانون جديد للانتخابات، واعتماد النظام النسبي هو إنجاز. هذا ما كان يتوقع سماعه من العونيين. لكن قول الأمور الحقيقية، بوضوح وصراحة، بات أمراً ممنوعاً كما يبدو أو غير مستحب. فالمطلوب من الرأي العام التصفيق والتصفيق فقط للوزير جبران باسيل حين يقول إن هذا القانون قانونه وهو قانون جيد، من دون أي زيادة أو نقصان".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.