تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

تشييع الجندي محمد الراضي.. وهكذا علّق "آل دندش" على جريمة الثأر

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
21-06-2017 | 07:52
A-
A+
تشييع الجندي محمد الراضي.. وهكذا علّق "آل دندش" على جريمة الثأر
تشييع الجندي محمد الراضي.. وهكذا علّق "آل دندش" على جريمة الثأر photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شيعت بلدة معربون، اليوم الاربعاء، الجندي في الجيش اللبناني محمد راضي، الذي اغتيل مساء أمس في جريمة ثأرية أقدم عليها شبان من "آل دندش" على طريق رأس العين في بعلبك، وحضر التشييع ممثل وزير الدفاع وقائد الجيش اللبناني العقيد ربيع الزمار، المفتي بكر الرفاعي، رجال دين، وفعاليات من بلدة معربون وقرى شرقي بعلبك. بعد تأدية "نشيد الموت" وتقديم ثلة عسكرية تحية لروح الشهيد، قام المعزون بالصلاة على النعش الذي تم لفَه بالعلم اللبناني. وألقى العقيد الزمار كلمة خلال التشييع، أكد فيها أن "الشهيد محمد مضى الى دار المجد والخلود ملبياً نداء الواجب، وقد التزم على ما اقسم عليه حتى آخر نقطة من دمه، وكان على عهد الجيش بطل من ابطاله، الذين تكللوا بغصون الشرف والتضحية والوفاء. فقد كان واحداً من خيرة شهدائنا بعد ان غدروا به بعض المسلحين العابثين الذين امتهنوا طريق القتل والاجرام والتربص شرا بأمن المواطن والعيش الحر الكريم". وأكد الزمار أن "الجيش لن يتهاون مع المعتدين على حياة المواطن والمخلين بالأمن والخارجين عن القانون"، مشيراً إلى أنه "مهما طال الزمن سيقعوا في قبة العدالة، وعيون الجيش لن تغفل عن مسيرة الأمن والاستقرار في الداخل وحدود الوطن في الخارج، ومهما طال الزمن ستسقط الاقنعة عن وجوه هؤلاء". وقدم الزمار العزاء لأهل الشهيد باسم وزير الدفاع يعقوب الصراف وقائد الجيش جوزيف عون عائلة الشهيد. بدوره، طالب المفتي الشيخ بكر الرفاعي أهالي بلدة معربون التحلي بالصبر أولاً، سيما وأن الشهيد ينتمي الى المؤسسة العسكرية، وقال: "نقدر ونحب ونحترم هذه المؤسسة التي وعدت بحماية عسكرييها، وتحمي قراراتها، وهو إبن المؤسسة العسكرية". وسأل الرفاعي عشائر منطقة بعلبك الهرمل، ان كان هناك خرق للاعراف". وذهب وفد كبير من الجيش الى عائلة دندش، فكان ردهم على الجريمة الثأرية بانهم "ضد الثأر وما حصل يكسر كل الاعراف والتقاليد ويجعل المنطقة غابة تسرح فيها كل الوحوش". اما الشيخ علي حسن، اعتبر أن "اليد الآثمة التي امتدت الى المجند محمد راضي هي يد داعشية، ارتضت بالصلح واخذت الفدية، وخانتنا بالثأر، وطعنتنا في ظهرنا والفاعلون ارتكبوا خطيئة لا يغفرها التاريخ، وقد صار الغدر من شيمهم واصبح الغدر رداء نلبسه"ـ سائلاً: "هل يعقل بعد الصلح والفدية أن يسفك الدم، اننا نعول وكلنا رجاء بالقضاء". واعتبر عم الشهيد محمد الراضي أن "ما جرى هو عملية غادرة وقد وضعنا ثقتنا في الجيش ونحن لسنا قاصرين عن ذلك". وطالب الرؤساء الثلاثة ووزير الدفاع والاجهزة الامنية "التي لنا ملئ الثقة بها ان تأخذ حقنا وفي حال تعذر ذلك فنحن لسنا بقاصرين"، بحسب عم الشهيد.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك