تحت عنوان "جمعية العزم والسعادة.. خلايا النحل الخيرية التي لا تهدأ" كتبت صحيفة "سفير الشمال" الإلكترونية: "لا تهدأ جمعية العزم والسعادة الاجتماعية في شهر رمضان المبارك، فخلايا النحل الخيرية تعمل فيها ليل نهار، من أجل تحقيق تطلعات مؤسسيها الأخوين طه والرئيس نجيب ميقاتي الى تنمية تطال العائلات الفقيرة والمحتاجة في طرابلس والجوار، بشكل تسدّ حاجاتها على أكثر من صعيد، وتخفف عنها أعباءها في شهر الخير والبركات.
تسعى جمعية العزم الى تعميم الخير بصمت في شهر الرحمة، وهي تصل الى حدود تبني عشرات الآلاف من العائلات الفقيرة والمحتاجة منذ ما قبل الشهر الفضيل الى يوم عيد الفطر الذي يتوّج بـ”السعادة” بعدما تكون الجمعية قد قامت بواجباتها كاملة تجاه تلك العائلات لجهة تخصيصها بـ"المونة" الرمضانية واللحوم والتمر وخلافه، ووجبات الافطار اليومية، والحلويات، مرورا بكسوة العيد للأطفال من 4 الى 14 سنة، وصولا الى معمول العيد الذي يصل في اليوم الأخير من رمضان مع وجبة الافطار الى آلاف العائلات، مع تهنئة كل منها بالعيد السعيد، والدعاء الى الله بقبول الطاعات.
في مراكز العزم ورش عمل لا تنتهي قوامها موظفين ومتطوعين، يعملون وفق مكننة حديثة تهدف الى تنظيم عمل الخير وتسريعه، بما يؤمن الخدمات والتقديمات الى كل المحتاجين بانسيابية كاملة، بعيدا عن الفوضى أو العشوائية".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.