تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

التيار الوطني الحر: التحالف مع الحريري أولاً

Lebanon 24
28-06-2017 | 23:53
A-
A+
التيار الوطني الحر: التحالف مع الحريري أولاً<br/>
التيار الوطني الحر: التحالف مع الحريري أولاً<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "التيار الوطني الحر: التحالف مع الحريري أولاً" كتب غسان سعود في صحيفة "الأخبار": "لا بدّ من سحب كتاب الكاردينال جول مازارين دليل الرجل السياسي من الأسواق، واستبداله بعبارة مقتضبة أدخلها حزب التيار الوطني الحر أخيراً على النقاش السياسي، هي: "سنتحالف مع الأفرقاء السياسيين في الانتخابات النيابية المقبلة على القطعة" أو على المقعد. صاحب العبارة هو النائب آلان عون، لكن براءة هذا الاختراع تعود للوزير جبران باسيل الذي قرر نقل التيار في عهده من حزب المعارضة إلى حزب السلطة، مع كل ما يقتضيه ذلك من تنازلات هنا وهناك للفوز بمقاعد إضافية تكرس البقاء في السلطة. فوثيقة التفاهم بين التيار وحزب الله تبعتها وثيقتا تفاهم مع كل من التنظيم الناصري والحزب الشيوعي، أُعلنَت كل منهما في مهرجان شعبي حاشد. إلا أن تفاهم الوزير باسيل مع الرئيس سعد الحريري تجاوز، كما هو واضح، كل هذه التفاهمات. وحين يسأل النواب في التيار عن شريكهم الرئيسي في الحكم لا يفكرون في كل هؤلاء، بل يقولون: «تيار المستقبل أولاً». المصادر العونية تقول إن العلاقة أكثر من جيدة بكل من تيار المستقبل وحزب الله والنائب خالد ضاهر والقوات اللبنانية، وجيدة مع الطاشناق والوزير ميشال فرعون، ومع حلفاء التيار خلال السنوات العشر الماضية مثل النائب السابق وجيه البعريني والحزب القومي والنائب نقولا فتوش والوزير طلال أرسلان، وغير سيئة مع الرئيس نبيه بري والنائب وليد جنبلاط. إضافة إلى هذا كله، هناك بين العونيين من يفتحون علاقات جانبية تتخذ طابعاً شخصياً، لكن يمكن تحويلها إلى علاقة انتخابية في أي دقيقة مع النائب ميشال المر وزميله سامي الجميّل والوزير السابق زياد بارود وبعض مجموعات الحراك المدنيّ في المناطق. وتشير المعلومات إلى أن المتخصصين في ماكينة التيار يعكفون على تحديد هوية من يفترض بالتيار أن يتحالف معهم في كل دائرة للفوز بأكبر عدد من المقاعد. ولا شيء، كما هو واضح، يميز الرئيس فؤاد السنيورة عن النائب السابق أسامة سعد في دائرة صيدا ــ جزين أو النائب غسان مخيبر عن زميله ميشال المر، سوى عدد المقاعد النيابية التي يمكن التيار أن يحافظ عليها بتحالفه مع أي منهما. واللافت أن قيادة التيار تعتقد (عن صواب ربما) أن سائر الأفرقاء السياسيين في السلطة يشاركونها "الوصولية" نفسها. علماً أن اجتماعاً انتخابياً أول يفترض أن يعقد بين رئيس حزب القوات سمير جعجع والوزير باسيل، ليطلع الأخير على مطالب القوات الأولية، ويبحث في احتمال اتفاقهما أو عدمه". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك