تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قانون الانتخاب يُنهي "أسطورة" الصوت الأرمني في المتن

Lebanon 24
03-07-2017 | 23:48
A-
A+
قانون الانتخاب يُنهي "أسطورة" الصوت الأرمني في المتن<br/>
قانون الانتخاب يُنهي "أسطورة" الصوت الأرمني في المتن<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت رلى ابراهيم في صحيفة "الأخبار": "كما للسياسة بيضة قبانها التي مثّلها النائب وليد جنبلاط، كان للانتخابات النيابية في المتن الشمالي بيضة قبان تدعى حزب الطاشناق. وفعلياً، يعود الفضل للطاشناق في نجاح لائحة التيار الوطني الحر وسقوط لائحة قوى 14 آذار خلال انتخابات عامَي 2005 و2009 النيابية، كما له اليد الطولى في خرق النائب ميشال المر لائحة التيار وفي صقل نتيجة النائب سامي الجميل. إذ قدرت قوة الحزب الأرمني في انتخابات عام 2009 بنحو 12 ألف صوت في المتن، وزعها في الانتخابات الأخيرة ما بين التيار، والمر والجميل بدرجة أقل: 9000 صوت للائحة الأولى و3 آلاف صوت للمر، ضمنها ألفان للجميل، وذلك علماً بأن مرشح الطاشناق أي الأمين العام للحزب فاز بالنيابة بالتزكية، وهو، مع أسباب أخرى، ما جعل نسبة المقترعين الأرمن تقتصر على 36%. رغم ذلك، ما كان ينطبق على قانون الستين الأكثري لم يعد جائزاً في القانون النسبي الذي أفقد العديد من القوى الصغيرة تأثيرها الفعال. وهكذا باتت أصوات حزب الطاشناق في الحزب الشمالي لا تكفي سوى لإنجاح مرشحه الخاص ولا قدرة لها أبداً على قلب النتائج أو إنجاح لائحة وإسقاط أخرى. فأصوات الطاشناق وفق القانون النسبي ستسمح للحزب بإنجاح مرشحه فقط، إذ يفترض بكل حزب أو تحالف الحصول أقله على أكثر من 13 ألف صوت للفوز بمقعد (بناءً على نسبة المقترعين في الانتخابات الأخيرة). وهو ما يخوله الفوز بالمقعد الأرمني فقط من دون أي إضافة للائحة. وللمرة الأولى، سيكون على الطاشناق حسم خياره ما بين لائحتين مع سقوط خيار «التشطيب» والاقتراع لأكثر من لائحة". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك