تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

إشكالٌ خلال تدشين معمل الجية.. مخالفات لـ"البروتوكول" والبلديات تنسحب!

محمد الجنون Mohammad El Jannoun

|
Lebanon 24
04-07-2017 | 10:00
A-
A+
إشكالٌ خلال تدشين معمل الجية.. مخالفات لـ"البروتوكول" والبلديات تنسحب!
إشكالٌ خلال تدشين معمل الجية.. مخالفات لـ"البروتوكول" والبلديات تنسحب! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم يمر حفل تدشين معمل المحركات العكسية في الجية، قبل يومين، برعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ممثلاً بوزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، من دون إشكالات. فقبلَ وصول باسيل، حصلَ تلاسنٌ بين رئيس إتحاد بلديات إقليم الخروب الشمالي زياد الحجار ومعهُ عددٌ من رؤساء البلديات، مع أحدِ أعضاء اللجنة المنظمة للإحتفال، وذلك بسببِ عدم إحترام المنظمين لبروتوكول جلوس المدعوِّين، خصوصاً رؤساء البلديات وقائمقام الشوف السيدة مارلين قهوجي، الذين وبحسب البروتوكول يجب أن يكونوا في الصفوف الأمامية. هذا الأمر، دفع بالحجار ورؤساء بلديات كترمايا وسبلين ومزبود ودلهون إلى الإنسحابِ من الإحتفال، فيما بقي رؤساء بلديات الجية وبعاصير وشحيم، حرصاً منهم على إثبات حضور البلديات، في وقتٍ سجِّل فيه غياب بلدية برجا عن الإحتفال. أمَّا رئيس بلدية جدرا الأب جوزيف القزي، فلم ينسحب من الإحتفال، كونه كان يمثل راعي أبرشية صيدا المارونية المطران مارون العمَّار، إلاَّ أنه أبدى اعتراضاً شديداً على ما قامت به اللجنة المنظمة مع رؤساء البلديات وقائمقام الشوف. وبحسبِ معلومات "لبنان24"، فقد حصلَ تلاسنٌ بين رئيس بلدية سبلين محمد قوبر وأحد المنظمين، إذ أكَّد قوبر أنَّ "مكان رؤساء البلديات هو في الصفوف الأمامية وليس في الصفوف الخلفية، وهذا انتقاصٌ من قيمة بلديات المنطقة. وعلى الأثر، ردَّ عضو اللجنة المنظمة على قوبر بلهجةٍ شديدة، ما دفعَ بالأخير إلى توبيخه. وبناءً لذلك، قرَّر رئيس الإتحاد ومعه رؤساء البلديات الإنسحاب، وسطَ حالٍ من الهرج والمرج مع اللجنة المنظمة". وبعد الحادثة، أصدر عددٌ من رؤساء بلديات إقليم الخروب، بياناً أعلنوا فيه "إنسحابهم ورئيس إتحاد بلديات إقليم الخروب الشمالي زياد الحجار، قبل بدء الإحتفال، إحتجاجاً على سجال بينهم وبين اللجنة المنظمة للاحتفال، حول تحديد موقع ومكان جلوس رؤساء البلديات"، معتبرين "أنهم يتقدمون في أماكنهم على الموظفين، كونهم سلطات منتخبة وليسوا كالموظفين الذين وصلوا بالتعيين إلى مراكزهم، لا بالإنتخاب". واعتبر رؤساء البلديات أنَّ "عدم لياقة اللجنة المنظمة، وتعاملها معهم بطريقةٍ إستخفافية، دفعتهم إلى إختيار الإنسحاب، وعدم القبول أبداً بتهميشهم أو الحد من موقعهم ومكانتهم". تفسِّر أوساط المطلِّعين في الإقليم، انسحاب رؤساء البلديات من الإحتفال على أنها "رسالة سياسية للتيار الوطني الحر، إذ أنَّ عدداً من رؤساء البلديات المنسحبة يميلون سياسياً إلى الحزب التقدمي الإشتراكي، وذلك بسببِ عدم إستقرار العلاقة بين الطرفين". إلى ذلك، تنفي مصادر "الإشتراكي" لـ"لبنان24" ما يشاعُ في الإقليم عن "أنَّ الإنسحاب هو بمثابة رسالةٍ سياسية للتيار الوطني الحر"، مشيرةً إلى أنَّ "هناك عددا كبيراً من رؤساء بلديات الشوف، وأكثرهم محسوبون على الحزب التقدمي الإشتراكي، لم ينسحبوا من الإحتفال، وقد راجعونا قبل مشاركتهم ولم نعترض أبداً على ذلك، رغم أنَّ المنظمين لم يقوموا بدعوتنا كحزبٍ للمشاركة". وعن العلاقة بين الفريقين السياسيين، لفتت المصادر إلى أنَّه "ليس هناك علاقة طبيعية بين الإشتراكي والوطني الحر في الإقليم ولا تواصل، كما أنه لا قطيعة في الوقت نفسه".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك