تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عون: هناك تحسّن طرأ على ميزان المدفوعات

Lebanon 24
06-07-2017 | 08:00
A-
A+
عون: هناك تحسّن طرأ على ميزان المدفوعات
عون: هناك تحسّن طرأ على ميزان المدفوعات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكّد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون "استمرار العمل لتعزيز الاقتصاد اللبناني لمواجهة انعكاسات تراكم الأزمات الاقليمية والدولية"، لافتاً إلى "التحسن الذي طرأ على ميزان المدفوعات خلال الأشهر الستة الماضية، ما يمكن أن يرفع نسبة النمو وفق تقديرات البنك الدولي". كلام عون جاء خلال استقباله، رئيس "جمعية المصارف" في لبنان الدكتور جوزيف طربيه مع وفد مجلس الإدارة الجديد المنتخب الأسبوع الماضي. وتمّ خلال الزيارة التداول في دور القطاع المصرفي في لبنان وفي عمل الجمعية للمرحلة المقبلة. وأوضح طربيه أنّ "القطاع المصرفي هو حليف العهد وشريك في نجاحه"، مؤكّداً على "دوره الإيجابي في تعزيز الاقتصاد اللبناني وقطاعات الانتاج". وركّز طربيه على "الميزات التي يتمتع بها لبنان لاسيّما في مجال التنافسية نظراً لوجود مبادىء وقوانين توفّر مقوّمات النجاح للقطاع المصرفي اللبناني"، معرباً عن أمله في أن "يتحقّق في عهد الرئيس عون تقدم في الملف الاقتصادي بعد النجاحات التي تحققت أمنياً وسياسياً". عون وردّ عون بكلمة هنّأ فيها الجمعية الجديدة على انتخابها، متمنياً لها النجاح في مهمتها، مثنياً على "الدور المحوري الذي تتولاه المصارف في نهضة الاقتصاد اللبناني"، وقال: "بقدر ما تنجحون في ما تقومون به بقدر ما تنجح مختلف القطاعات الاقتصادية الأخرى من صناعة وزراعة وسياحة وغيرها". وأشار عون إلى أنّ "مؤشرات ميزان المدفوعات إيجابية وقد سجّلت تحسّناً قياساً إلى ما سبق على رغم الظروف المحيطة"، وشدّد على "أنّنا لا زلنا نعاني من تداعيات تراكم الأزمات، من الازمة الاقتصادية العالمية التي طاولت بشكل مباشر الامتداد الاقتصادي اللبناني عبر دول الخليج وحوض المتوسط، إضافة إلى الحرب في سوريا التي أثّرت على الوضع الاقتصادي اللبناني وجعلت النشاط الاقتصادي المحلي يتم باكلاف كبيرة، وقد نتجت عن هذه الحرب ازمة النازحين مع كامل أعباء تحملّها". وأمل عون في أن "نتمكّن قريباً من الخروج من انعكاسات هذه الأزمات وذيولها، وإحراز تقدم في نسبة النمو تكون مشجعّة". طربيه وتحدث طربيه بعد اللقاء فقال: "تشرفنا بزيارة فخامة الرئيس كمجلس ادارة جمعية مصارف منتخب حديثاً، وعبّر لنا عن تهانيه بالانتخاب وتمنى التوفيق للمجلس. ونحن بدورنا سجّلنا الاهتمام الذي تقوم به المصارف بالنسبة للاقتصاد اللبناني ولعلاقاتها مع الدولة. فنحن حليف وشريك استراتيجي للدولة اللبنانية، ننجح معها، واذا لا سمح الله خسرت، نخسر معها. وبالتالي، نحن على هذا الصعيد، عاملون على ان يتقدم الوضع الاقتصادي بقوة خصوصاً نتيجة تحسن المناخين الامني والسياسي، وهي عناصر تساعد على التقدم الاقتصادي. وقد سجلنا أيضاً بروز تحسن ايجابي في ميزان المدفوعات، وهذا يعني ان كل المعطيات تشير الى أن المسيرة هي نحو التقدم والايجابية، وفي الوقت نفسه ان ما يحدث في المنطقة كبير جداً ونحاول أن نعزل لبنان عن كل هذه الاحداث التي ادت الى موجة مقاطعة اقتصادية في المنطقة، والى سحب ودائع من بعض البلدان، وبقي لبنان بالفعل بمنأى عنها. وقد تمنّى لنا فخامة الرئيس النجاح ونحن مستمرون في التعاون بما فيه خير الاقتصاد اللبناني وخير البلد". وفد مجموعة "بولوريه Bolloré" الفرنسية وفي إطار تعزيز حضور المؤسسات والشركات الدولية في لبنان ومساهمتها في الاستثمــــــار في المشاريع التنموية، استقبل عون وفداً من مجموعة "بولوريه Bolloré" الفرنسية الرائدة في مجالات المواصلات والنقل والتواصلات والكهرباء، ضمّ: المدير العام للشرق الاوسط وأفريقيا لورتال فيليب، والمدير الاقليمي لفرنسا برونو تورنت ومدير المبيعات وتطوير الأعمال في منطقة الخليج والشرق الأوسط حبيب أنطوان ميلان، والمدير الإقليمي نزيه يوسف والمدير في بيروت آلان حرفوش. وقد أطلع اعضاء الوفد عون على عمل المجموعة التي تأسست في العام 1822 والتي تضم 54 الف عامل موزعين في 155 بلداً بينها لبنان، معربين عن رغبة المجموعة في الاستثمار في لبنان في المجالات التي تتولاها لاسيّما في قطاع النقل البحري والاتصالات، وذلك بهدف تعزيز التعاون اللبناني- الفرنسي في المجال الاقتصادي، والاستفادة من الفرص التي يوفرها لبنان في مجال الاستثمار، وكذلك الدول الأفريقية حيث الوجود اللبناني فاعل ومؤثر، خصوصاً أنّ مجموعة "Bolloré" موجودة في 43 دولة افريقية. ورد عون مرحباً بالوفد معتبراً أنّ "رغبة مجموعة "بولوريه" بالاستثمار في لبنان دليل ثقة بمستقبل هذا البلد وبالقطاع الاقتصادي وما يقدمه من فرص". مؤسسة "سيزوبيل" واستقبل عون مجلس إدارة مؤسّسة "الخدمة الاجتماعية لسلامة الطفولة - سيزوبيل" (sesobel) برئاسة فاديا صافي التي عرضت على عون عمل المؤسسة والظروف المالية الصعبة التي تمر بها بعد تأخرها في الحصول على مستحقاتها من وزارة الشؤون الاجتماعية والمؤسسة العسكرية والتي تفوق 3 مليارات ليرة لبنانية. ولفتت صافي إلى أنّ "المؤسسة لن تكون قادرة بعد اليوم على الوفاء بالتزاماتها اذا ان مدخراتها نفذت". وطلبت من عون "التدخل لتمكين "سيزوبيل" من الحصول على مستحقاتها، وايجاد وسائل اخرى من خلال مصرف لبنان لمساعدة المؤسسات المماثلة ومن ضمنها الاستفادة من قروض مدعومة إلى حين تحديد موعد الدفع". كما طالبت صافي بـ"الإيعاز إلى المؤسسات الدولية التي توجه كل مساعداته للنازحين السوريين، للاهتمام ايضا بالمؤسسات الانسانية اللبنانية وعدم حرمانها من المساعدات الملحة". وشرح إيلي طوق الذي لقي سابقاً مساعدة من "سيزوبيل" وأصبح موظفاً فيها الظروف الصعبة التي يواجهها العاملون في المؤسسة. وردّ الرئيس عون منوها بعمل مؤسسة "سيزوبيل" على الصعيدين الانساني والاجتماعي، والتضحيات التي يقدمها العاملون فيها، واعداً بالاهتمام بمطالبها لدى الوزارات والمؤسسات الرسمية المعنية. وشدّد عون على ضرورة تمكين المؤسسات والإنسانية الجدية والتي تعمل بشفافية واندفاع، من القيام بمهامها وتذليل العقبات التي يمكن ان تواجهها.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك