إلتقى قائد القوة الفلسطينية المشتركة العقيد بسام السعد بأصحاب الصيدليات في مخيم عين الحلوة للتشاور في وضع خطة عمل مشتركة للتصدي لظاهرة تصنيع المخدرات الدوائية وتسويق الأدوية منتهية الصلاحية، بعدما نشطت أخيراً في المخيّم تجارة المخدرات، وبعدما سلّمت القوة الفلسطينية عدداً من التجار الى مخابرات الجيش بهدف تحصين الأمن الإجتماعي والصحّي في المخيّم للقاطنين على أرضه، وتبيّن أنّ ثمّة مطلوبين بهذه التجارة يصنعون المخدرات من أدوية يحصلون عليها من الصيدليات في المخيّم.وأكد السعد أنّ اللقاء الذي عُقد مع الصيادلة يهدف الى حفظ الأمن الإجتماعي والصحّي في المخيم.
إضافة الى المحافظة على مستوى الجسم الصيدلاني بشكلٍ مهني داخل المخيم ومساهمته في التصدّي لتفشّي ظاهرة المخدرات وسوء استعمال بعض الأدوية والعقاقير الطبّية في مجال ترويج المخدرات وتعاطيها، ووضع حدّ نهائي لظاهرة تسويق الأدوية منتهية الصلاحية أو المزوّرة.
من جهته، استقبل المشرف العام للتيار الإصلاحي الديمقراطي في حركة "فتح" العميد محمود عيسى (اللينو) في مقرّ التيار في مخيم عين الحلوة، وفداً من الصليب الأحمر الدولي ضمّ رياض دبور ومحمود الشراري ومسؤولة ملف عين الحلوة عايدة الغول ومسؤولة مكتب الجنوب سلفيا، وذلك بحضور أعضاء قيادة الساحة في لبنان للتيار الإصلاحي.
وناقش المجتمعون أوضاع المخيم وكيفية معالجة الأسباب ووضع الحلول. وتطرّقوا إلى كيفية احترام القوانين وقت النزاعات، وما هو الممكن لتحسين أوضاع المخيم. وأكدوا على ضرورة الرعاية الصحّية للجرحى، وحماية الشباب من الآفات الإجتماعية من خلال فتح آفاق إيجابية أمامهم، وتطوير مهارة الإسعافات الأوّلية لتساهم في إسعاف الناس، إضافة الى حماية المؤسسات التعليمية، وتطرّقوا الى معالجة ترميم المنازل التي شهدت خللاً واضحاً.
لقراءة المقال كاملا
اضغط هنا.
(علي داود - الجمهورية)